[812 -850] صبر موسى عليه السلام على أذية بني إسرائيل له - الشيخ محمد بن صالح العثيمين
فتح على يوتيوب تحميل الصوتالتفريغ النصي
موسى عليه الصلاة والسلام آده قوم وكانوا هم المختارين من العالم كذلك الوقت آده أذية يسمعونه يخاطب الله عز وجل ويسمعون كلام الله ثم يقولون لن نؤمن لك حتى نرى الله جعل شب عموده بالله
هؤلاء وهم المختارون من شعبه قال لن نؤمن لك حتى نرى الله جعل وكان من جنة أذيته أنه كان يغتسل مستترا ولا يمكن أن يغتسل عريانا وكانت بنو إسرائيل تغتسل عريانا تغتسل عراتا فقالوا إن
موسى لم يستطل عنا إلا لأنه آدم والأدرة مرض في الخصيتين تنتفف الخصيتان به قاله موسى آدم لماذا لا يغتسل عاليا كما نحن نغتسل عراتا فأراهم الله سبحانه وتعالى آية قهية على موسى قهران
عليه كان يغتسل ذات يوم وقد وضع ثوبه على حجر أتعرف الحجر ما هو إلا أنا أكسد الأخ والانتباه جيد في القاموس إذا ذكر شيئا معروف يكتب كذا وكذا ثم بعده ميم يعني معروف ما يحتاج أن نفسه
وهو الحجر معروف أنا ما سألت عنه لأنه ما عرفه لكن لعل أخانا يكون عنده انتباه المهم أنه وضع ثوبه على الحجر فهرب الحجر بالثوب بأمر من بأمر الله فذهب يشتد موسى فذهب موسى يشتد وراءه
يقول ثوبي حجر ثوبي حجر كيف يحمد وخاطب حجر أنت فهم كلامي الآن فهموا أن موسى وضع ثوبه على الحجر فهرب بالحجر فذهب موسى يشتد وراءه يقول ثوبي حجر خاطبه لأن هربه بثوبه فعل العاقل الذي
يخاطب فقال ثوبي حجر حتى وقف الحجر عند بني الصايد فشاهد موسى لا لسا فيه إلا الخير سليما معاف وفي ذلك يقول الله تعالى يا أيها الذين آمن لا تكونوا كالذين آذوا موسى فبرأه الله مما
قالوا وكان عند الله وجيه المكتبة الصوتية لسماحة الشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله فتاوى من شرح عقيدة أهل السنة والجماعة مرتبة على أبواب عقدية إعداد مشروع كبار العلماء بالكويت
أعزها الله بالتوحيد والسنة