[807 -850] عدم جواز الثناء على الرسل بما لا يليق بهم كإعطائهم خصائص الألوهية والربوبية - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

أما أن تثني عليهم بما ليس فيهم مثل من يقول إنك إن محمد صلى الله عليه وسلم يعلم الغيب وأنه يدبر الكون وكقول البصير في فردة المشهورة يخاطب الرسول عليه الصلاة والسلام يا أكرم الخلق ما لي من ألوذ به سواك عند حلول الحادث العامي الحادث العامي يعني الحادث العام كالزلازل والفياضانات وما أشب ذلك يقول المال من ألوذ به سواك إذن الله إيش لا يلوذ به وهذا الشرك أكبر بل آظم من الشرك هذا توحيد الرسول عليه الصلاة والسلام بالربوذية والإسلام الله تبارك وتعالى يا أكرم الخلق ما لي من ألوذ به سواك عند حلول الحادث العامي إن لم تكن آخذا يوم المعاد يدي عفوا وإلا فقل يا زلة القدم فمن الذي يعاقب يوم المعاد على هذا البيت الرسول عليه الصلاة والسلام إن لم تكن عافيا عني فقل يا زلة القدم فإذا جعل الله تعالى في الدنيا وفي الآخرة لا نصيب له ثم قال فإن من جودك الدنيا وضرتها ومن علومك علم اللوح والقلم من جودك يعني وليس كل جودك بل من جودك الدنيا وضرتها وهي الآخرة ومن علومك علم اللوح والقلم بعض علومك اللوح تعلم أكثر من هذا قال بعض العلماء ماذا جعل لله بعد ذلك إذا كانت الدنيا والآخرة للرسول أو من جود الرسول فما بقي لله شيء هذا لا شك أن النبي صلى الله عليه وسلم لو سمعه لقتل من قال لأنه إذا كان يقول لمن قال ما شاء الله وشئت جعلتني لله نده فكيف نقوم مثل هذا الكلام والعجب أن الذين ابتلوا ببدعة الاحتفال بالموند يرددون مثل هذا الكلام ويرونه من أفضل ما يكون مما يدل على أن البدعة لا تجر إلا إلى بدعة وبلاء المكتبة الصوتية لسماحة الشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله فتاوى من شرح عقيدة أهل السنة والجماعة مرتبة على أبواب عقدية إعداد مشروع كبار العلماء بالكويت أعزها الله بالتوحيد والسنة