[802 -850] الفرق بين الشكر والحمد - الشيخ محمد بن صالح العثيمين

فتح على يوتيوب تحميل الصوت

التفريغ النصي

وليعلم أن الشكر يتعلق باللسان والجوارح والقلب ولا يكون إلا في مقابلة نعمة والحم يختص باللسان ويكون في مقابلة نعمة وغيرها الحم باللسان والقلب ويكون في مقابلة نعمة وغيرها فبين كل واحد منهما عموم وخصوص من وجه الشكر يتعلق بالقلب في حيث يؤمن الإنسان أن هذه النعمة فضل محظ من الله عز وجل ليس له بها كسر وأن الله تعالى هو المستحق للشكر عليه أما الإنسان فعبر الله عنه بقوله وأما بنعمة ربك فحدث وأما الجوارح فأن تقوم بطاعة الله عز وجل قال الله تعالى يا أيها الرزل كلوا من الطيبات وعملوا صالحا وقال تعالى يا أيها الذين آمنوا كلوا من طيبات ما رزقناكم واشكروا لله فجعل الشكر في مقابلة العمل الصالح فدل هذا على أن العمل الصالح شكر ولهذا قال النبي صلى الله عليه وسلم إن الله أمر المؤمنين لما أمر به المسلم هذه الثلاثة متعلقات ولهذا قال الشاعر أفادتكم النعماء مني ثلاثة يدي ولساني والضمير المحجبة ومعنى أفادتكم هذه الثلاثة أنكم ملكتموني في مشاعري ومقالي وفعالي الحمد يكون باللسان والقلب ولكنه لا يكون في مقابل نعمة وفي مقابل كمال المحمود فنحن نحمد الله عز وجل لكمال نعمته علينا ولكمال أوصافه سبحانه وتعالى التي يستحق أهل الحمد فصار هو أضيق من الشكر باعتبار متعلق وأعم من الشكر باعتبار سببه الشكر سببه النعمة والحمد سببه النعمة وكمال المحمود المكتبة الصوتية لسماحة الشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله فتاوى من شرح عقيدة أهل السنة والجماعة مرتبة على أبواب عقدية إعداد مشروع كبار العلماء بالكويت أعزها الله بالتوحيد والسنة