[788 -850] النظرة الشرعية للمعاملات الطارئة في حياة الناس ولا نص فيها مع الحاجة والاضطرار إليها
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
يجب أن ننظر في المعاملات الطارئة الآن إذا كانت مما تعمل به البلوى ولا يمكن للناس العمل إلا بذلك وهو لا ينافي نصاً شرعياً واضحاً فليسعنا العمل بجوازه لألا نضيق على الناس وثق أنك إذا
ضيقت على الناس بأمر فيه اجتباه فسوف يرتكبون ما هو واضح وله بل لأن أكثر الناس إنما يريد حاجته أن تقضى حاجته بالدنى ولا هم وتجد مثل إذا قلت هذا حرام وهو يرى أنه ضيق عليه قال الدينيس
أنت منتشد يلا روح دور عالم ثاني أهو هذا واقع فأنت إذا فتحت للناس باباً ليس فيه نص باباً في أمر ابتنوا به وهذه قاعدة ينبغي للمفتين أن ينهجوها في أمر ليس فيه نص بالمنع وهو مما تدعو
الحاجة إليه أو الضرورة أحياناً فليكن ذلك واسعاً لك أن تفتيهم بالجواز حتى يأتوا الأمر وهم في طمأنينة ليسوا قلقين وحتى لا ينتهك المحرمات التي قلت أنها إنها محرمات هناك فرط بين أن
يفعل الإنسان حتى أي إنسان مسلم يجد الفرط بين أن يفعل الشيء وهو يعتقد أنه حلال ويفعل الشيء وهو يعتقد أنه حرام لأن الثاني سوف يوجب في قلبه ظلمة ووحشة بينه وبين ربه عز وجل لن يعتقد
أنه يفعله وهو عاصل لله فيقع في قلبه الوحشة من ربه عز وجل وهو لا بد أن يفعله وإلا لكان نقول خلوا يكون بينه وبين ربه وحشة حتى يتوب لكنه يعرف أنه لن يترك هذا الشيء إذن لاحظوا هذا بارك
الله فيكم في كل موضع كل ما حدث من أمر المعاملات بين الناس وليس فيه نص من التحريب والحاجة دائعة إلى ذلك أو الضرورة أحيانا فالأمر عندكم فيه إيش فيه واصل خصوصاً وأننا نقول الأصل في
المعاملات إيش الحلم الأصل في المعاملات الحلم فهذه المسائل الحقيقة تحتاج إلى نظر دقيق في هذه المسائل مثل عندنا وأن أقول لا لا مقرراً ولكنني أقوله مذكراً عندنا الأوراق النقدية التي
نتعامل بها تعرفونها واللي احتاج أطل من المحفظ الشيء نعم معروف هذه الأوراق النقدية يقول بعض العلم أنه ليس فيها ربا إطلاقاً لا ربا نسيئاً ولا ربا فضل عرفتم وهذا موجود في كتب الخلاف
بعد أن حدثت هذه الأوراق ومن من عالج هذه المشكلة كثيراً وبحثها بحثاً دقيقاً شيخنا عبد الرحمن بن سعدي رحمه الله في الفتاوى السعادية ويكفينا أن نقول فقهاء الحنابل رحمه الله قالوا إن
الفلوس القروش هذه إن الفلوس عروض مطلقاً يعني ليس فيها زكاة ولا يجري فيها الربا وصرحوا تصيحاً بالغاً قال لا ربا في الفلوس لأن الفلوس نقط لكن ليس ذهباً ولا فضة إذن الأوراق هذه نقط
وليس ذهباً ولا فضة فلو جاء نجائل وقال أنا أريد أن تطبقوا كلام فقهاء الحنابلة على هذه الأوراق قلنا لو طبقنا كلامهم على هذه الأوراق لقلنا إنهم ليس فيها ربا فأنا أقول هذا مذكراً لكم
لا مقرداً أنا أرى أن فيها ربا نسيئة فقط أما ربا الفضل فلا اللهم إلا أن تكون من نقط واحد مثل دراهم سعودية بدراهم سعودية هذه أتوقف فيها يعني مثلاً تعطين عشرة وتعطين مئة من فئة عشرة
وأعطيك تسعين من فئة خمسة هنا كلها أوراق وقيمة المئة الوراقة في فئة عشرة هي قيمة مئتين من فئة خمسة واضح؟
هذه أتوقف أن تعطين أقل من قيمتها في نظام الدولة لكن نقد سعودي بنقد مثلاً مصري سوداني عراقي شامي هذا لا بأس ولو تفاضل لكن لا بد أن يكون يداً يداً بيد شيخنا عبد الرحمن رحمه الله يقول
لا يشترض أن تكون يداً بيد أيضاً لو أعطيتني مثل عشرة ولا أخذت عوضها بالنقد إلى العصر أعطينيها صباحاً وأختب العصر ما في بأس لكن لا تؤجب الممنوع التأجيل إلا أن كلام الشيخنا رحمه الله
في هذه المسألة فيه نظر لأنه إذا جاز تأخير القبض جاز التأجيل لكن أرى أنه يجهي فيها ربا النسيئة دون ربا الفضل فأقول لها أقول هذا من أجل أن لا تتعجبوا إذا قال بعض الناس الآن أن هذه
البنوك لا ينكر عليها لأن تتعامل ما هو بذهب وفضة التي نص الشرع لأنه يجي فيها الربا تتعامل بأوراق وهذه الأوراق هي الفلوس التي يذكر فوقها أنه ليس فيها ربا لكني أقول ذلك انتبهوا لا
تأخذوا عني أن يقرها أبدا أنا أنكرها لكن أذكركم بهذا وأن الإنسان يجب أن يبني فقهه على الفقه يكون فقيها فقيها نعم وليتبصر بالأمور تبصرا كاملا وأن يعرف ما يضطر الناس إليه وما هم في
حاجة إليه وليس به نص دليل واضح على إيش على المنع والتحريم أما والله إذا كان في نص على المنع والتحريم والله لو عمل كل أهل الأرض به ما أطعناهم ولقلنا هذا حرام فأعملوا ما شئت فمن شاء
في اليوم ومن شاء في الأكثر لكن شيء ما في نص بالتحريم والحاجة أو ضرورة دعاة الله وهو من المعاملات التي الأصل فيها الحلم يجب أن نتأمل حتى نجد للناس مخرجا أطلنا عليكم في هذا لكن إن
شاء الله نهر لأن هذا بالحقيقة أصل من أصول الفتية كثير من الناس يكون ظاهريا تماما في كلام الفقهة مثلا ولا يبالي ولا ينظر في حاجة الناس ولا ضرورة في الناس وهذا غلق المكتبة الصوتية
لسماحة الشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله فتاوى من شرح عقيدة أهل السنة والجماعة مرتبة على أبواب عقدية إعداد مشروع كبار العلماء بالكويت أعزها الله بالتوحيد والسنة