[783 -850] بعض ثمرات الإيمان بالكتب - الشيخ محمد بن صالح العثيمين
فتح على يوتيوب تحميل الصوتالتفريغ النصي
من ثمرات الإيمان بالكتب أولا العلم برحمة الله تعالى فالمؤلف ركز على ما يتعلق بالله عز وجل لأن ذلك هو أصل الأصول أصل الأصول كلها الإيمان بالله عز وجل أصل الأصول كلها هو الإيمان
بالله ومحبة الله وتعظيم الله والإخبات إلى الله والتوبة إلى الله هذا أصل كل شيء أولا العلم برحمة الله وعنايته بخلقه حيث أنزل لكل قوم كتابا يهديهم به ولو شاء الله لم ينزل كتابا ولم
يصل رسولا لكنه لا أحد أحب إليه العذر من الله عز وجل أنزل الكتب رحمة بالعباد أرسل الرسل رحمة بالعباد وما أرسناك إلا رحمة للعالمين فيتبين لنا بهذا رحمة الله عز وجل وعنايته بالخلق
وأنه لم يكلهم إلى عقولهم لو وكلنا إلى عقولنا هل يمكن أن نعرف كيف نتوضع الجواب لا ولا كيف نصلي ولا كيف نزكي ولا كيف نصوم ولكن الله رحمنا بإنزال الكتب وإرسال الرسل حتى نهتدي بذلك إلى
الله عز وجل ثانيا ظهور حكمة الله حيث شرع في هذه الكتب لكل أمة ما يناسبها إلى آخر الشرائع كلها التي جاءت بها الكتب تدور على أصلي الأول ما يتعلق بعبادة الله والثاني ما يتعلق بمعاملة
عباد الله أما الأول فإن الشرائع لا تختلف في أصوله الأول الذي يتعلق بعبادة الله الشرائع لا تختلف في أصوله أما الثاني فتختلف اختلافا عظيما لكل جعلنا منكم شرعة ومنهاجا يشرع للعباد ما
يصلحهم في دينهم ودنياه ولذلك حين قدم النبي عليه الصلاة والسلام المدينة وجدهم يلقحون النخل يلقحون النخل أتعرف التلقيه؟
أتعرف التلقيه؟
أنت؟
لا لا هنا تعرفه؟
ما هو؟
هنا التلقيه والتأبير يوخذ من طلع الفحل ويوضع في طلع الأنثى من النخل ثم يكون الثمر طيبا وإذا لن يفعل ذلك صار الثمر رديئا لا يؤكد قدم النبي صلى الله عليه وسلم المدينة ووجدهم يفعلون
ذلك فيصعدون إلى الفحل وينزلون ويصعدون إلى الأنثى وينزلون تكرار وإضاءة وقت وكان النبي صلى الله عليه وسلم لا يعرف النخل يعني لا يعرف أنه يعمل في هذا الشيء وله يعرف النخل في القرآن في
القرآن المكي لكن قال ما أرى ذلك يجتي شيئا أو كلمة نحوها لما قال الرسول عليه الصلاة والسلام هذا الكلام ظن الصحابة أنه وحي فقال الحمد لله الذي أراحه إذا لا نصعد في الحال ولا نصعد
الإناث تركوا التأبير في تلك السنة فظهر الثمر رديئا شيصا لا يؤكد فآتوا إلى النبي عليه الصلاة والسلام فقال أظنوا اصنعوا ما شئتم أنتم أعلم بأمور دنياكم والمراد أعلم بالصنائع التي يكون
فيها مصلحتكم ليس الأعلم بالأحكام أحكام الشرع الشاملة لأمور الدين والدنيا لكن كيف نصنع كيف نصلح هو أهل ولهذا كل واحد منكم لو سألناه أيك أعلم أم أهلك في صناعات العشاء نعم الأهل ما
أدع العزوبية مدر عنهم يمكن يصرون جيدين لكن على كل حال كل إنسان أعلم بما يمارس قال النبي عليه الصلاة والسلام أنتم أعلم بأمور دنياكم فانظر إلى الشريعة كيف شرع الله عز وجل لكل أناس ما
يناسب حالهم وزمانهم لكل جعلنا منكم شرعة ومنهاجة يقول ظهور حكمة الله تعالى حيث شرعك هذه الكتب لكل أمة ما يناسبها وكان خاتم هذه الكتب القرآن العظيم لا وكان خاتم هذه الكتب القرآن
العظيم مناسباً لجميع الخلق في كل عصر ومكان إلى يوم القيامة القرآن الكريم لا بد أن يكون مناسباً للخلق إلى يوم القيامة لماذا؟
لأنه كتاب الخلق إلى يوم القيامة الكتب السابقة كتب موقعة صالح في زمانها غير صالح لكن هذا القرآن صالح لكل زمان ومكان وأمة لأنه لا كتاب بعده وحيث أنه لا كتاب بعده لا بد أن يكون صالحاً
لكل زمان ومكان لأننا سوف يحتاجون سوف تتغير حوائجهم ولهذا ينبغي لطالب العلم بالنسبة لمعالجة المعاملات الطارئة الحادثة في زماننا هذا يجب أن يعمل كل ما يمكن في تنزيل هذه المعاملات على
إيش؟
على النصوص الشرعية وأن لا يحرم على الناس مما ابتلوا به إلا ما دل الدليل على تحريمه تحريماً يتمكن الإنسان من أن يمنع عباد الله مما يعملون بمعنى أن لا يتسرع المكتبة الصوتية لسماحة
الشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله فتاوى من شرح عقيدة أهل السنة والجماعة مرتبة على أبواب عقدية إعداد مشروع كبار العلماء بالكويت أعزها الله بالتوحيد والسنة