[779 -850] بعض ثمرات الإيمان بالملائكة - الشيخ محمد بن صالح العثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
ومن ثمارات الإيمان بالملائكة أولا العلم بعظمة خالقهم تبارك وتعالى وقوته وسلطانه نعم العلم بعظمة الله لأن عظمة المخلوق تدل على عظمة الخالق ولا بد الملائكة عليه المستدقى والسلام
أقوية في كل شد حتى في دار العقوبة عليها ملائكة غلاظ شداد غلاظ الطبائع شداد الأجسام أقوية لا يعصون الله ما أمرهم ويفعلون ما يؤمرون كذلك أيضا الملائكة الآخرون كلهم أقوية يسبحون من
نعم ومن عنده لا يستكبرون عن عبادته ولا يستحسرون يسبحون الليل والنهار لا يهتم من يستطيع هذا من البشر لا أحد يستطيع إذن إذا عرفت قوتهم وعظمتهم استدلت بهذه المعرفة على عظمة خالقه
جبريل صلى الله عليه وسلم عليه رآه النبي صلى الله عليه وسلم على صورته التي خلق عليها مرتين مرة بالأرض ومرة من السماء كم له؟
ستمائة جناح قد صد الأفق ستمائة جناح من هي هينا نعم قد صد الأفق وهو ملك واحد من ملائكة الله عز وجل فكيف بملاكة الآخرين؟
إذن إذا الإمام بالملائكة يستلزم الإمام بإيش؟
بعظمة الخالق عز وجل لأن قوة المخلوق تدل على قوة الخالق ثانيا شكره تعالى على عنايته بعباده حيث وكل بهم من هؤلاء الملائكة من يقوم بحفظهم وكتابة أعمالهم وغير ذلك من مصالحهم نعم إذا
أمننا بالملائكة ووظائفهم وأعمالهم أوجب لنا ذلك شكر الله على إيش؟
على عنايته بنا الذين يحملون العرش ومن حوله معطوف على الذين يعني والذين حوله يسبحون بحمد ربهم ويستغفرون للذين آمن يقولون ربنا وسعت كل شيء رحمة وعلمة فاغفر للذين تابوا واتبعوا سبيلك
وقهم عذاب الجحيم ربنا وأدخلهم جنات عادلين التي وعدتهم ومن صلح من آبائهم وأزواجهم وذرياتهم إنك أنت العزل الحكيم وقهم السيئات دعاء عظيم جداً كل يوم بل كل ساعة بل كل لحظة وهم المقربون
عند الله يحملون العرش الذين يحملون العرش والثانين من حول العرش ممن لا يحمله هذه وظيفته هذه وظيفته أليس هذا عناية من الله بنا؟
الله يجعلنا وإياكم منه هي عناية من الله بنا أن سخرنا هولى الملائك المقربون بهذه الدعاء العظيم طيب أيضاً في ملائكة يحفظونها له معقبات من بين يديه ومن خلفه يحفظونه من أمر الله جنود
مغيبون عنك يحفظونك من بين يديه ومن خلفه بأمر الله عز وجل هذا من العناية التامة بالعباد والله الحمد أن يسر لهم هؤلاء الملائكة يحفظونهم من بين أيديه ومن خلفه يحفظونه من أمر الله كذلك
ملائكة موكلون بكتابة أعمالنا لألا تضيع الآن لو سألتك ماذا عملت في هذا الشهر ونحن اليوم في الـ 26 منه ماذا عملت؟
تستطيع أن تحسن ما عملت؟
ماذا عملت؟
لا من الخير ولا من الشر أليس كذلك؟
في ملائكة جنود جنود من الله عز وجل يكتبون عمالك موظفون لو كان عندك واحد من البشر يكتب عمالك ليلا ونهارا سر وجهارا لتعب وما أمكنه أن يفعل ذلك لكن هناك ملائكة يكتبون أعمالك كلا بل
تكذبون بالدين وإن عليكم لحافظين كراما كاتبين يعلمون ما تفعلون ولا يجهلونه ولا يفرطون فيه أيضا ملائكة يحفظونك إذا مت قال الله تعالى حتى إذا جاء أحدكم موت توفته رسلنا وهم لا يفرطون
لا يفرطون في هذه الروح التي قبضوها ولا يمكنون أحد من السلطة عليها بل هم يحفظونها إلى أن تنتهي مهمتهم أليس هذا من نعمة الله؟
إذن علينا أن نذكر نعمة الله عز وجل بهؤلاء الملائكة الذين وكذبوا بنا إلى هذا الحد العظيم في ملائكة موكلون بالقطر ومن ينتبع بالقطر؟
الناس بنوا آدم وكذلك بالنبات وغير ذلك ولهذا قال المؤلف وغير ذلك من مصالحهم ثالثا محبة الملائكة على ما قاموا به من عبادة الله على وجه الأكمل واستغفارهم للمؤمنين نحبهم لسببين الأول
قيامهم بطاعة الله وهذا واجب علينا أن نحب كل من قام بطاعة الله من الملائكة والآدميين والجن واجب علينا وهذه المحبة في الله التي هي من أوثق عرى الإيمان فنحن نحب الملائكة لأنهم يقومون
بأمر الله يستغفرون للمؤمنين والسبب الثاني لمحبتهم أنهم يستغفرون لنا هذه ثمرات جليلة للإيمان بمن؟
بالملائكة وليس المراد أن نؤمن بالملائكة إيماناً نظرياً بأن نعرف أن هناك ملائكة يفعلون كذا ويحلون كذا لابد أن تكون هذه الثمرات في قلوبنا وقد يكون هناك ثمرات أخرى لكن نحن ذكرنا هذا
حسب المتياز المكتبة الصوتية لسماحة الشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله فتاوى من شرح عقيدة أهل السنة والجماعة مرتبة على أبواب عقدية إعداد مشروع كبار العلماء بالكويت أعزها الله
بالتوحيد والسنة