[772 -850] الشر في مقضيات الله ولكنه ليس شراً محضاً خالصاً بل شر من وجه وخير من وجه
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
وَإِنَّمَا يَكُنُ الشَّرُّ فِي مُقْتَضَيَاتِهِ الظهر في مقضياته ما في نصر مقضياته؟
ها؟
ايه؟
لا الصور في مقضياته وَإِنَّمَا الشَّرُّ فِي مَقْضِيَاتِهِ أي مفئولاته أما فعله الذي وفعله فلس فيه شر لقول النبي صلى الله عليه وسلم في دعاء القنوط الذي علمه الحسن وَقِنِي شَرَّ مَا
قَضَيْتِ ولم يقل شر قضائك حتى لو فرض أن الحديث شر قضائك لكان المعنى شر مقضياتك على كل حال قني شر ما قضيتك ما اسم موصول بمعنى الذي أي شر الذي قضيتك فيكون هنا التصريح في أن الشر إنما
هو في المقضيات وفعضاف الشر إلى ما قضاه يعني لا إلى قضائه ثم مع ذلك هل يقوم الشر في المقضيات شرا محضا خالصا لا هو شر من وجه وخير من وجه وعلى هذا فلا يتمحض الشر حتى في مقضياته تبارك
وتعالى فعندنا الآن قضاء وعندنا مقضي القضاء لا شر فيه إطلاقا صح ليس فيه شر إطلاقا المقضي فيه شر لكنه شر من وجه خير من وجه آخر ولا يمكن أن يكون في مقضياته شر محض أبدا لأنه إذا كان في
المقضي شر محض صار سفها في الوقت صار سفها والحمد لله الآن تبين أولا ليس في قضائه شر يا حجاج ليس في قضائه شر مطلق قضاءه الذي هو فعل ليس في مقضياته شر محض صح صح فقينا الشر المحض إذن
منتفل في مفعولاته وفي فعله الشر المحض منتفل في هذا وفي هذا وليتبين هذا في المثال ومع هذا فإن الشر في المقضياته ليس شر خالص المحض بل هو شر في محله من وجه خير من وجه أو شر في محله
خير في محل آخر إذن لا بد من خير إما في نفس المحل أو في محل آخر فمثلا الفساد في الأرض من الجد والمرأ والفقر والخوف شر صح الجد ضدها الخصف يعني كون الأرض مجدبة ما فيها نبعت هذا شر
لأنه تهرق بسببه المواشي والأنعام بل والآدمي أحيانا المرض شر الفقر شر الجهل شر لكنه خير في محل آخر فمثلا يقول الله عز وجل ظهر الفساد في البر والبحر بما كسبت أيدي الناس هذا فساد شر
لكن لينذيقهم بعض الذي عمل لعلهم يرجعون إذن الرجوع خير لا شك إذا قد بعض الذي عاملوا خير أيضا لأنها تعجيل للعقوبة في الدنيا وعقوبة الدنيا أهوى من عقوبة الآخرة أظن أن تضح الآن أن الشر
لا يكون شرا محرا حتى في مفعولته تبارك وتعالى لأن فعله كله حكم قطع يد السارق ورجم الزاني شر بالنسبة للسارق والزارق ففي السارق تقطع يده هذا شر أليس كذلك؟
طيب الزاني محصن يرجع هذا شر لأنه يموت ولكنه خير لهما من وجه آخر انتبه المثال الأول الفساد في الأرض لما كان شرا في محله خيرا في محل آخر هذا المثال الثاني هو خير وشر في لفس الوقت في
محله لكنه خير لهما من وجه آخر حيث يكون كفارة لهما فإن هذه الحدود تكون مكفرة لذنه فلا يجمع لهما بين عقوبتي الدنيا والآخرة السارق إذا قتعت يده من غير توبى صار ذلك كفارة له عن العقوبة
في الآخرة أما إذا تاب فلم ظاهر ترفع عن العقوبة في الآخرة وكذلك يقال بالزاني ثم أيضا هو أيضا خير في محل آخر ما هو اللي نشر إليه؟
قطع يجل السارق ورجم الزاني خير في محل آخر حيث إن فيه حماية الأموال والأعراض والأنساء ما الذي في حماية الأموال؟
قاطع يجل السارق كل إنسان يعرف أن يده ستقطع لو سرق سوف يدع السرق كذلك أيضا الزنا فيه حماية الأعراض وفيه حماية الأنساء كل إنسان يعرف أنه إذا زنه هو محصن رجم فإنه لن يزني فنحفظ هنائذ
أعراض بني آدم ونحفظ أنسابهم إذ أنه لو أبيع لو أن أنساء يزني كل ما شاء لاختلطة الأنساء فلا يدرى هذا الولد من الوطء الحلال أو الوطء الحرام المكتبة الصوتية لسماحة الشيخ محمد بن صالح
العثيمين رحمه الله فتاوى من شرح عقيدة أهل السنة والجماعة مرتبة على أبواب عقدية إعداد مشروع كبار العلماء بالكويت أعزها الله بالتوحيد والسنة