[764 -850] من الرد على العاصي المحتج بالقدر: أن العصاة في أمور الدنيا لا يستدلون بالقدر وهذا تناقض
فتح على يوتيوب تحميل الصوتالتفريغ النصي
عدل الثالث قال ونقول للعاصر محتج بالقدر لو كنت تريد السفر لمكة وكان لها طريقة أخبرك الصادق أن أحدهم مخوف صعب والثاني آمن سهل فإنك ستسلك الثانية ولا يمكن أن تسلك الأول وتقول إنه
مقدر عليه ولو فعلت ذلك لعدك الناس في قسم المجانين صح إنسان مثلا سيسافر للمكة يقول له إذا رحت مع الجانب الأيسر مع الطريق الأيسر فإنه صعب ومخوف ممتلئ من قطاع طريق ممتلئ أودية وجبالا
خطر عليك الطريق الأيمن سهل معبد آمن وميسم قالت والله بروح مع هذا ليش كان لأنه مكتوب عليه ماذا يقول الناس مجنون بس نعم ما يقول السفيه فقط يقول هذا المجنون يسك الطريق الوعد المخوف
وعنده الطريق السهل الآمن ثم يقول الله مكتوب عليه كل الناس يقول هذا الجنود الآن أمامك طريقة بينهم الله عز وجل لك وهديناه النجدين هديناه النجدين دللناه على الطريقين طريق سهل آمن واضح
غايته رضا الله والجنة طريق آخر مخوف كله قطع طريق وشوق وشياطين وغيره أيهما تسوق ما هو الأول الأول هذا مقتضى العقل كما أنه طلب الشر فهو أيضا مقتضى العقل لكن هؤلاء نسأل الله العافية
زاغوا فأزاغ الله قلوبا وقد قال الله تعالى قلوا للذين آمنوا هدى وشفاء القرآن والذين لا يؤمنون في آذانهم وقر وهو عليهم عمل نسأل الله العافية اللهم ما دين سعادكم استقيم طيب ونقول أيضا
ما يخالب مكمل إذا شئتم مكمل ما ما يخالب إيش أسبحان ونقول أيضا لو عُلِضَ عليك وظيفتان إحداهما ذات مُرَدت منك أكثر فإنك سوف تعمل فيها دون الناقص فكيف تختار لنفسك في عمل آخرة ما هو
الأدنى ثم تحتج بالقدر هذا نخاطبه حتى المؤمن الكسور يعني هذا لا نخاطب الكابر فقط حتى المؤمن الكزون الخاطئ لو عرض عليك وظيفتان إحداهم المرتبة المرتب لها عشر ثلاث والثاني خمس ثلاث
أيهما تختار عشر ثلاث ما فيش كال ولهذا حتى ليختار مثلا خمس ثلاث أو لا يحصل له إلا خمس ثلاث كلما جاء وقت الترقية إيش يعني يطالب يتعب في المطالبة فالمهم أنا أقول هكذا باعتبار الواقع
لا باعتبار الموافقة أنا لا أرى أن الموظف يطلب الترقية لأن النبي صلى الله عليه وسلم قال ما جاءك من هذا المال وأنت غير مشرف ولا سائل فخذ وما لا فلا تدعوه نفسك لا تطلب الترقية أن رقوك
في هذا المطلوب وإلا فاسكت لأن المال في الحقيقة ما هو مال الدولة المال مال من المسلمين عموما فأنت إذا ظلمت درهما لا تظن أنك ظلمت الدولة أو مجلس الوزراء أو ما أشف ذلك لا ظلمت أدنى
عجوز في خبائها لأن المال مال الدولة في الواقع نعم مال المسلمين عموما طيب لا نشتح كثيرا نقول لهذا الرجل الكسور لو عرض عليك وظيفتان إحداهم أكثر مرتبا أخذت الأكثر فكيف تختار الأفضل في
أمر الدنيا ولا تختار الأفضل في أمر الآخر طيب هذا أيضا دليل واضح العجيب أن المحتجين بالقدر تجدهم أكثر الناس مسابقة في أمور الدنيا ولا يمكن يوم من الأيام أن يحتجوا بالقدر الفساق
والعصات الآن أنسوا يطالبون بالترقيات ويختارون الوظائف الكبيرة نعم لا شك بهذا فهم يحتجون بالقدر في شيء ولا يحتجون به في شيء آخر طيب ونقول له أيضا نراك إذا أصبت بمرض جسمي طرقت باب كل
طبيب لعلاجك وصبرت على ما ينالك من آلم عملية الجراحة وعلى مرارة الدواء فلماذا لا تقل مثل ذلك في مرض قلبك بالمعاصم سبحان الله هذا وش جيد الإنسان لو يصاب بالزكاء فهؤلاء المترفون إذا
أصيبوا بالزكاء تجدهم ترتأش جلودهم خوفوا من الموت ويطلبون كل طبيع لوجاويه من هذا المرض لكن مرض القلب لا يبالي به مرض القلب الذي أظلم قلبه بآثامه ومعصيه لا يهتم به لا يذهب من الأيام
إلى عالم يقول علمني أنا والله أعمل كيف أصلي كيف أزكي كيف أصوم ولا يذهب لرجل عابد يجلس معه ساعة يزداد قلبه رقة وخشوع ولهذا كان بعض السلف إذا لقي أخاه يقول يا فلان اجلس بنا نؤمن ساعة
يتذاكر أمر الآخرة أمر الأعمال أمر الجزاء هل نحن مفرطون هل نحن مستقيمون وما أشباد لا يحقون هذا أبدا لكن في أمراض الأسلام ما شاء الله لا يكون كالبرط في السبق إلي يطلب كل طبيب من أجل
أن يعارجه وينظر ما فيه وبعضهم أيضا في الصباح والمساء شيء ما أقول لكن لا تشعروا على عنده ميزان في البيت يزن نفسه في الصباح وفي المساء كأنه قطعة لحمة بباع هل هذا المناسبة؟
الرسول عليه الصلاة والذن الذين يظهروا فيه المسلم فتجدوا إذا كان نحيفا ثم نقص واش أقول أقل تقديم جرام يقول لا حوض ولا قوة إلا بالله ليش اليوم نقصت جرام لابد أن نعوذ هذا النقص وإذا
كان ثقيلا ويريد أن نخفف ذهب يرجل ومن الترجيم الاقتصار على أقل ما يحفظ الرمق علشان يخف يخف لازم يكون على وسيرة الواعدة طيب كم معدل مله ثلاثون سنة كم معدله في الوزن قالوا المعدل مثل
خمسين كيلو نعم هو وجد نفسه أن يزاد كيلو يقول إذا لا بد من سبب ارجع للطبيب السبب ليش أن يزاد كيلو اليوم يمكن أن يزاد خبز على الأكل وزاد كيلو الله أعلم على كل حال أنا أقول إن هؤلاء
الذين يحتجون بالقدر على المعاصي لو خاطبتهم في مسائل الدنيا لو وجدتهم إيش لا يستطيعون بالقدر ولا كأنه شيئا مقدورا نعم طيب فلماذا لا تفعل مثل ذلك في مرض قلبك بالمعاصي وانتهى فصار
العاصي لا حجة له في معصيته بإيش بقدر الله عز وجل المكتبة الصوتية لسماحة الشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله فتاوى من شرح عقيدة أهل السنة والجماعة مرتبة على أبواب عقدية إعداد
مشروع كبار العلماء بالكويت أعزها الله بالتوحيد والسنة