[762 -850]الفرق بين قول تعالى(ولو شاء الله ما أشركوا)وقوله(سيقول الذين أشركوا لو شاء الله ما أشركنا)
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
قال الله تعالى للرسول عليه الصلاة والسلام وَلَوْ شَاءَ اللَّهُمَا أَشْرَكُمْ وَمَا جَعَلْنَاكَ عَلَيْهِمْ حَفِيظًا وَمَا أَنتَ عَلَيْهِمْ بِوَكِيلٌ نعم كيف يقول لو شاء الله ما
أشركوا فيجعل المشيئة عذراً في شركه وفي آتٍ أخرى أبطل هذا العذر والقرآن لا يعتناقل نقول قالها الله تعالى للرسول تسليةً له حتى يرضى بشركهم رضاً قدرياً لا شرعياً ما أحيه إليك من ربك
لا إله إلا هو وأعرض عن المشركين ولو شاء الله ما أشرك فذكر الله ذلك تسليةً للرسول عليه الصلاة والسلام حتى يرضى ويسلم بماذا؟
بالقدر ولو أن المشركين احتجوا بمشيئة الله ذضاً بمشيئة الله ولكن أقلعوا عن شركهم إيش؟
نصحت حجتهم لكنهم قالوا لو شاء الله ما أشكنا استمراراً على شركهم وهذا فرق دقيق يجب على طالب العلم أن ينتبه له فقول الله لو شاء الله ما أشرك هي قول المشركين لو شاء الله ما أشرك لكن
بينهما فرق المشركون ذكروا ذلك احتجاجاً بقدر الله على ماصيته والله تعالى ذكر ذلك تسليةً للرسول عليه الصلاة والسلام ورضاً بقدر الله حتى لا يهلك لعلك باخوة نفسك على آثارهم إن لم يؤمن
بهذا الحديث طيب المكتبة الصوتية لسماحة الشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله فتاوى من شرح عقيدة أهل السنة والجماعة مرتبة على أبواب عقدية إعداد مشروع كبار العلماء بالكويت أعزها الله
بالتوحيد والسنة