[760 -850] التفريق بين الإخبار بفعل الشيء وإرادة فعل الشيء - الشيخ محمد بن صالح العثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
قال الله تعالى ولا تقولن لشيء إني فاعل ذلك غدا إلا أن يشاء الله لكن لو قلت ذلك على سبيل الإخبار هل يلزم أن تقول إن شاء الله ترى هذا فرق دقيق جماعة لو قال الإنسان تسافر غدا قلت نعم
وأنت لا تريد أنك تسافر فعلا تريد غدا يعني حسب ما في نية هذا يجوز بدون أن تقول إن شاء الله لأنه إخبار عما في نفسك وما في نفسك أمر واقع لا يحتاج أن تقول إن شاء الله لأنها قد شاء الله
واقع فإن قلت أسافر غدا بمعنى أني أفعل السفر فلابد أن تقول إن شاء الله ولهذا جاءت الآية الكريمة ولا تقولن لشيء إني فاعل ذلك غدا يعني فاعل فعلا فانتبه لهذا الفرق بعض الناس يمنع من
قولك أني سأفعل غدا كذا وكذا ولو كان خبر عما في نفسك يقول لابد أن تقول إن شاء الله أقول لابد أن أقول إن شاء الله متى إذا أردت أني أفعله فعلا أما إذا أردت الإخبار عما في نفسي فهذا لا
يحتاج إلى ذكر المشيئة لأن الله قد شاء وأوقعه في نفسي ولهذا منع بعض العلماء من أن تقول عن شيء فعلته أني فعلته إن شاء الله تقول مثلا أنا لبست ثوبي إن شاء الله نعم قال لك تغديت حكم ما
قال من السفرة شبعان تغديت قال إن شاء الله يستقيم هذا ولا ما يستقيم لا يستقيم طيب صليت عكم ما سلمنا الصلاة قال إن شاء الله لا هذه في الحقيقة قد يستقيم لأن الصلاة قد تنفع لانتفاء
روحها وخشوعها مثلا وأقول إن شاء الله أي إنني صليت صلاة مرضية عند الله لكن إذا أردت صليت يعني فعلا فلا حاجة تقول إن شاء الله لأنك صليت المكتبة الصوتية لسماحة الشيخ محمد بن صالح
العثيمين رحمه الله فتاوى من شرح عقيدة أهل السنة والجماعة مرتبة على أبواب عقدية إعداد مشروع كبار العلماء بالكويت أعزها الله بالتوحيد والسنة