[756 -850] حكم المرأة الحامل إذا تقرر أن الأمر دائرا بين موتها هي وحياة جنينها أو حياتها وموت جنينها

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

طيب امرأة في بطنها جنين وقيل جنين حي وقيل لها إما أن نقتل الجنين وتسلمين عندي وإما أن نبقي الجنين وتهلكين يبقى الجنين ولو ماتت لو ماتت طيب إذا قال العقلانيون إذا بقي الجنين وماتت لا بد أن يموت فحينئذ نكون قتلنا نفسي وإذا قتلنا الجنين وأخرجناه قتلنا نفسا واحدا والعقل يرى أن قتل نفسي واحدا أهوى من قتل نفسي فما الجواب يا جواب إيا الله لنك سارح والله لا تدني هونش بالمسجد ولا بالسور الله أعلم إيش كيف إيش اللي قلناها الحين صورة المسألة ماهي أين أنا نعم خير خير أن أقول إما نقتل ولدي تسليين عندي أو نخرج ديبنك أو تنوز هل هذا السور يا جماعة شوفت أنك سارح في خيالك هذا المرأة حامل وولده حي قال الأطباء إما أن نقتل الولد وتسلم الأم يعني نقتل المساعدة عمله وتسلم الأم وإما أن يبقى في بطنها فتموت الأم والمعروف أنه إذا ماتت الأم مات الجنين فيقولون نقتل الجنين نطلعوا وتسلم الأم وحين إذا نقتلنا نفسين فقط النفس واحدة فقط لكن لو أبقناه ماتت الأم ثم مات قتلنا نفسين إيش نقول تموت الأم لا إذا أخذنا الجنين مات الجنين والأم تبقى حية ولو بقي في بطنها ماتت الأم ثم مات الجنين لا بد أي أحسن أن يموت أثنان أو واحد واحد إذا نقتل الجنين ونطلعوا نخلهم جبقى هذا هذا الحكم السؤال ليس له لك يا أولا نعم المهم يا إخواني ترى هذه شبهة لست أقولها فرضا هي واقع يعني فيه ناس من العلماء الذين هم أدباء وليسوا علماء شر في الواقع يوم موهون على الناس يقول أقتل الجنين وخلهم تبقى لأنك لو أبقيت الجنين ماتت الأم ومات الجنين فهمت ومعلوم أن قتل نفسه واحدة أهوى من قتل نفسه نعم غير ما تحقق لا لو كان مئة بالمئة الطبيب يقول هذي مئة بالمئة ستتموت إيه قول الله لكن فيها علامات يعني طيب فيه جواب أغرير هذا هو على كلها جوابك هذا لا بأس به لكنه يمشي على رجل واحدة نعم أم في لما مات فهي بفعل الله عز وجل أحسن في هذا الصور نقول نعم إذا بقي الجنين في البطن وماتت الأم وثم مات الجنين فموت الجنين هنا بفعل الله ليس كذلك موت الجنين بفعل من بفعل الله مو بفعلنا لكن لو قتلناه صار موته بفعلنا فلا يحل المكتبة الصوتية لسماحة الشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله فتاوى من شرح عقيدة أهل السنة والجماعة مرتبة على أبواب عقدية إعداد مشروع كبار العلماء بالكويت أعزها الله بالتوحيد والسنة