[752 -850]إحساس الإنسان بأن ما يفعله أو يتركه من غير إكراه فيه دليل على أن فعل العبد باختياره وقدرته

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

طيب يقول الخامس أن كل فاعل يحس أنه يفعل الشيء أو يتركه بدون أي شعور بإكراه فهو يقوم ويقعد ويدخل ويخوج ويسافر ويقيم بمعض إرادته ولا يشعر بأن أحداً يكرهه على ذلك بل يفرق تفريقاً واقعياً بين أن يفعل الشيء باختياره وبين أن يكرهه عليه مكره وكذلك فرق الشعور بينهما تفريقاً حكمياً فلم يآخذ الفاعل بما فعله مكره عليه فيما يتعلق بحق الله تعالى ها كيف؟ لا حكمياً حكمياً هذا الصواب صح هو فلم يآخذ الفاعل بما فعله مكره عليه فيما يتعلق بحق الله تعالى هذا أيضاً وجه محسوس ظاهر كل إنسان يحس بأنه يفعل الشيء بإيش؟ باختياره من الذي جاء بكم إلى هذا المكان بعد أن اقترفهم في الصباح؟ ولا غصب؟ أبداً يأتي إنسان ولا أشعر أن أحد يكرهه كذلك أيضاً يترك الشيء لا يحس أن أحد يكره أبداً ولو كان إنسان لسأله إراجة لكان يكره على هذا الشيء بل إن الإنسان يفرق بين ما فعله باختياره وما فعله بإكراره صح؟ لو قد مثل لواحد قم فقال والله ما لي إرادة بالقيام فقلت قم وإلا فصوت في ظهرك وقام خوفاً من الصوت مكره لها المكره يعرف الفرق بينه أنه يقول لو قم فيقول مرحباً أهل المساء لو يقوم هذا قام بإيش؟ باختيار يعرف قلت له قم قال والله ما عندي إرادة للقيام ولن القائم فقلت إما أن تقوم وإلا فصوت في ظهرك يقوم لله لكن غصب هل كلنا نحس بالفرق بين ما نفعله كرهاً وما نفعله عن رضاً واضح؟ الجبرية يقول كلها سوى كلها سوى يقول واحد ألقاك من السطح إلى الأرض هذا نزول قهر وإنسان نزل من السطح إلى الأرض بالدرجة نزول لا لا الواقع الواقع الاحتيار لا شك كلهم يعرف الفرق بين هذا وهذا هما عند الجبرية سوى هما سوى شف كيف العقول ولهذا نحن نقول أن المعتزلة أقرب إلى المعقول من الجبرية لأن الجبرية قولهم لا يتصور أحد أن يقبله لا يتصور أن يقبله أحد تمام؟ أقول واضح على الوجه؟ نعم ولذلك يقول ولا يشعر بل يفرق أي إنسان تفريقاً واقعياً بين أن يفعل الشيء باقياره وبين أن يكرهه وعليه ممكن المكتبة الصوتية لسماحة الشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله فتاوى من شرح عقيدة أهل السنة والجماعة مرتبة على أبواب عقدية إعداد مشروع كبار العلماء بالكويت أعزها الله بالتوحيد والسنة