[749 -850] المدح على الإحسان والذم على الإساءة فيه دليل على أن فعل العبد باختياره وقدرته -ابن عثيمين

فتح على يوتيوب تحميل الصوت

التفريغ النصي

ثانيا يقول ثالثا مدع المحسن على إحسانه وذم المسيح على إساءته وإثابة كل منهما بما يستحق هذا من ما يدل على أن فعل العبد بإرادة واختياره لو كان بغير إرادة ولا اختيار هل يتوجه أن نلوم المسيح ونثنع على المحسن تقول لا لأني تعرفون أن أريد أن تقول لا أو عن اقتناء إذا كان فعل العبد بغير إرادة ولا اختيار بل ولا قدرة فلا فرق بين المحسن والمسيح ولا يمكن أن يتوجه المدع والثناء إلى المحسن والذم والقدح إلى المسيح لأن كل منهما يفعل بدون اختيار وبدون قدرة فلا يتوجه مع أن القراء والسنة مملؤان بالثناء والمدع للمحسنين والذم والقدح للمسيح طيب ولولا أن الفعل يقع بإرادة العبد واختياره لكان مدعو المحسن عبتاً وعقوبة المسيح ظلماً صح؟ طيب هذا أيضاً في العقوبة والثواب إذا قلناً بإرادة العبد وعقوبة المسيح ظلماً لأنك عقبته على شيء لا يستطيع التخلص منه اجتمده على شيء ما فعله باختياره كذلك أيضاً عقوبة المسيح ظلماً لأنك عقبته على شيء ما يستطيع التخلص منه وهذا ظلم ولذلك كان الجبرية يقولون إن الله تعالى له أن يعاقب أصلح الناس وأعبد الناس له أن يعاقبه وليس العقوبته ظلماً ليش أجمعهم الظلم الله يقول ومن يعمل من الصالحات وهو مؤمن فلا يخاف ظلماً ولا هضماً قالوا لكن هذا ما الظلم لماذا؟ قال أليس خلق كلهم عباد الله؟ جوابنا بلا إذن له أن يفعل بعباده ما شاء نقول نحن نعم له أن يفعل ما شاء لكنه قد حرم الظلم على نفسه المكتبة الصوتية لسماحة الشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله فتاوى من شرح عقيدة أهل السنة والجماعة مرتبة على أبواب عقدية إعداد مشروع كبار العلماء بالكويت أعزها الله بالتوحيد والسنة سنة