[748 -850] تكليف العبد بما لا يطيق تأباه حكمة الله ورحمته وخبره الصادق - الشيخ محمد بن صالح العثيمين
فتح على يوتيوب تحميل الصوتالتفريغ النصي
التاني توجيه الأمر والنهي إلى العبد أقيم الصلاة لا تقرب الزل موته لمن؟
للعبد ولو لم يكن له اختيار وقدرة لكان توجيه ذلك إليه من التكليف بما لا يطاق وهو أمر تأباه حكمة الله تعالى ورحمته وخبره الصادق في قوله لا يكلف الله نفسه إلا وسهل لو وجه الأمر إلى من
لا إرادة له لكان هذا تكليفا بما لا يطاق ولو وجه الأمر لمن يعجز عنه لكان تكليفا بما لا يطاق وهذا يقول تأباه حكمة الله تعالى لأن الله أحكم من أن يأمر العبد بما لا يمكن أن يفعله إذ أن
أمر العبد بما لا يمكن أن يفعله يعتبر سفها لو وجهت إلى امرأة عدود طعيفة البدن قلت يالله أحمل الصندوق وعاء الدراهم الثقيل يسمون الصندوق إيش؟
الصندوق إيش؟
التجوري عجوز امرأة ما تقل ولا ثابها تقول يالله يحمل الصندوق التجوري واشو عد هذا؟
حكمة وإلا سفة؟
سفة لا شك فلولا أن النسان يعمل باختياره وإرادته لك أن توجيه الأمر إليه سفة تأباه الحكمة طيب أيضا تأباه الرحمة لأن الله أرحم بعبده أن يكلفه ما لا يطيره ثالثا يأباه خبره الصادق خبره
من؟
الله في قوله تعالى لا يكلف الله نفسا إلا وسعه انتبهوا لهذا الوجه فإنه وجه جيد جدا لو لم يقل للعبد إرادة واختياره لكان توتيه الأمر إليه تكليفا بما لا يطيره وهو أمر أيضا تعباه الحكمة
إذ أن أمر من لا يستطيع أن يفعل سفة أنتبه كذلك؟
طيب أنت الآن لو قلت لأن رأت عجوز كبيرة في السن احمل الصندوق التجوري قال لنسان إيش هذا جنوب؟
هذا جنوب نعم ولو قلت لواحد في السوق يمشي يلا شوف الكتيبة الفلانية مرهم أن يفعلوا كذا وكذا قال هو عامي مثله يش يقولون هذا؟
هم فهمينها كلام هذا؟
إنسان في السوق واجه إنسان في السوق قال شوف الكتيبة الفلانية يلا مرها أن تذهب إلى الجهد الثاني يش يقولون هذا؟
سفة هذا سفة لأن هذا لا يمكن فحكمة الله تأبى أن يكلف من لا يستطيع أن يريد ولا يفعل تأبى أن يتمره بعمل كذلك رحمته أرحم الراحمين لا يمكن أن ينزم عباده بما ليس بإستطاعته يعباه أيضا
خبره الصادق في قوله لا يكلف الله نفسا إلا وسهل وهذا وجه جيد واضح لو كان الناس لزرهم إرادة والاختيار لكان الأمر كما سمعته المكتبة الصوتية لسماحة الشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه
الله فتاوى من شرح عقيدة أهل السنة والجماعة مرتبة على أبواب عقدية إعداد مشروع كبار العلماء بالكويت أعزها الله بالتوحيد والسنة