[735 -850] من أنكر مراتب القدر: (العلم والكتابة) فهو منكر لمرتبتي (المشيئة والخلق) - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

أنكر علم الكتابة ممكن للمسيئة والفضل لكن لاحظوا أن المعتزلة متأخروه هان وقليلا هذا مكانك لا بأس يقول الشيخ الإسلام إن غلاث القدرية قديما كانوا منكرون العلم والكتابة ومنكروه اللوم قليل هذا في زمن شيخ سامد المية صاروا ينكرون المشيئة والفضل لكن يقول إن الله عالم بذلك والحقيقة أنهم إذا قالوا إن الله عالم بذلك فإنهم مخصمون ولهذا قال الشابع رحمه الله قال ناظروه بالعلم إن أنكروه كفروا وإن أقروه بكفروا وهذه كلمة حقيقة القدرية متأخرهم يقولون إن الله عالم وكاتب لكن لا يشاء ولا أخر عرفت نقول كما قال الشابع هل تقرون بأن الله عالم إذا قال نعم هل تقرون بأن الله كتب كل شيء قال نعم هل تقرون بأن ذلك بنشيئته قال لا فهمت نقول أنتم أن خصمتم ما دمتم أقررتم بأن الله عالم بهذه الأشياء عالم به كل شيء شائل لكل شيء فهل وقع ما وقع من العبد على وفق معلومه أو على خلاف معلومه إن قالوا على وفق معلومه قلنا هذا الذي نريد خصمتم وإن قالوا على خلافه المكتبة الصوتية لسماحة الشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله فتاوى من شرح عقيدة أهل السنة والجماعة مرتبة على أبواب عقدية إعداد مشروع كبار العلماء بالكويت أعزها الله بالتوحيد والسنة