[732 -850] فعل الأسباب من قدر الله - الشيخ محمد بن صالح العثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
أشكل عليه عمل الأسباب والذي تحت عليها الشرح والتلسيم القدر لأن سمت إذا ذهب إلى حاجة ليعملها مثلاً أو يحصلها ثم تعسرت ثم التطبيع من الأسباب والمجاهدة كطالب يدرس ثم رسل لا تذاكر لأنك
خلاصاً الله قدر عليك ترسل أو مثل إنسان خاربت سيارة لا الله قدر عليك الرصوب الحاصل لكن المستقبل ما لدي ولهذا نحن لا نعلم أبداً أن الله قدر الشيء إلا بعد أن يقع لكن إذا وقع ما نقول
والله لا يستقللنا به نقول نلسم أن الله شاءه من قدر الشيخ هذا يحصل لنسان في مزولياتهم يحسن أحياناً يذهب إلى طبيب نعم ثم ما يجي الطريب طيب يروح ويرجع ما يجي الطريب طيب يعني يظل يحاول
أم يقول إن الله قدر لا لا يظل يحاول يظل يحاول أين تسيم القدر ما في الأسباب من القدر ولهذا لما جاء أبد الله بالرواحة إلى أمير المؤمنين نعم أبو عبيدة أمر من الجراح في مسألة الطعون
وأظنه معروفة لكم معروفة أمير المؤمن عمر الخطاب رحل من المدينة إلى الشام وفي أثناء الطريق جاءوا الخبر بأن الشام قد وقع فيه الطعون والطعون وباء معد مهلك فتوقف فتوقف وشاور الصحابة
وجاء بهم أفرادا بالنوع وجاء بهم جميعا وشاورهم استقر الرأي على أن يرجوا وأن لا يلقوا بيادهم إلى التهلك فجاء أبو عبيدة عامر بن الجراح رضي الله عنه الذي قال فيه الرسول عليه الصلاة
والسلام أمين هذه الأمة أبو عبيدة عامر بن الجراح والذي قال عمر عند استشهاده لو كان أبو عبيدة حيا لجعته خليفة لأن الرسول قال إنه أمين هذه الأمة جاء إلى عمر قال أمير المؤمنين كيف نرسل
أفرادا من قدر الله قال نعم نفر من قدر الله إلى قدر الله ففعل الأسباب من قدر الله وترك العمل من قدر الله وعدم تأثير الأسباب من قدر الله كل شيء من قدر الله ثم ضرب له مثلا قال رأيس لو
كان لك إبن وكان هناك واد له شعبتان شعبة مخصبة طيبة أترعاها في المخصبة الطيبة أو في المجدبة قال في المخصبة قال إن ترعاها بقدر الله أو بغير قدر الله قال بقدر الله قال نحن الآن نعدل
عن هذه البلاد التي فيها الوباء إلى بلاد السالمة في قدر الله كيف نسل سلم ما هو أن السلام لقدر أنه إذا وقع ما تكره قل قدر الله ما شعفعك ألم تقرأ الحديث المؤمن الطوي خير وأحب الله من
المؤمن الرعيف وفي كل خير احرص على ما ينفعك واستعن بالله ولا تعجز كلمة ولا تعجز هذا سبب للباب الذي قلت تكرر إلى الطبيب ولم يجد لا تعجز ما دام في الأمر حيلة افعل وإن انصابك الشيء
يعني بعد فعل الأسباب فلا تقول لو أني فعلت كذا لكان كذا وكذا ولكن قل قدر الله ما شعفعك الأشياء المغدورة يا جماعة أنا بأنصحك إذا كنت أجيب على سؤال لا حد يفكر بالسؤال لأنك تقعد
الفائدة ربما تكون الفائدة في جواب السائل أكبر من الفائدة التي لدينا أسأل عنها أقول أما الأمور الواقعة تارث أن تكون بمحاولتك أنت وتعجز عنها وتارث أن تكون من الله مباشرة كالمرض
والحارث وما أشبذها كلها يجب عليك أن تستسل لا الشيء الذي فعلت أسبابه ولم تنجح ولا الشيء الذي ليس لك فيه قدرة ولا أكيلة ووقع عليك المكتبة الصوتية لسماحة الشيخ محمد بن صالح العثيمين
رحمه الله فتاوى من شرح عقيدة أهل السنة والجماعة مرتبة على أبواب عقدية إعداد مشروع كبار العلماء بالكويت أعزها الله بالتوحيد والسنة