[730 -850] أدلة أن الفعل من العبد وأن المشيئة من الله - الشيخ محمد بن صالح العثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
قد شاءها وخلقها الدليل لمن شاء منكم أن يستقيم فأضاف المشيئة للعبد والفعل للعبد أين إضافة المشيئة للعبد لمن شاء منكم وأين إضافة العبد للعبد أن يستقيم قال وما تشاءون إلا أن يشاء الله
رب العالم لا يمكن أن نشاء الاستقامة أو الحراف للعبد بالله إلا لمشيئة الله عز وجل لو أراد الإنسان أن يستقيم وعراد الله تعالى أن يضل ماذا يكون لا يستطيع لو أراد أن يضل وعراد الله
تعالى أن يستقيم لا يستقام ولم يضل قال تعالى وما تشاءون إلا أن يشاء الله رب العالمين هذه الآية استدل بها الجبرية لأنه قال الإنسان ما يشاء إلا إذا شاء الله وهي في الحقيقة حجة عليها
لأن الجبرية ينكرون مشيئة العبد والآية تثبت ذلك وقال تعالى ولو شاء الله ما فعلوه هذرهم وما يفترون وقال تعالى ولو شاء الله ما اقتتل الذين من بعدهم من بعد ما جاءتهم البينات ولكن
اختلفوا فمنهم من آمان ومنهم من كفر ولو شاء الله ما اقتتلوا ولكن الله يقع لما يريد وقال تعالى والله خلقكم وما تعملون من قال له من من الذي نقل الله عن هذا القول إبراهيم رحيم عليه
الصلاة والسلام قال لقومه أتعبدون ما تلحتون والله خلقكم وما تعملون الآية صريحة في أن الله خلق الإنسان وصريحة في أن الله خلق عمله هذا إذا جعلنا ما مسترية طيب الآية خلقكم وما تعملون
نقول خلقكم وخلق أعمالكم بناء على إيش على أن ما مسترية أي خلقكم وعملك وهي على كونها مسترية واضح أن الله خلق عمل العبد لكن فيه احتمال أن تكون ما اسم منصولا أي خلقكم وخلق الذي تعملونه
أي خلق مفهولكم وقد قيل إذا جاء الاحتمال ما زال الاستجلال مع الاحتمال لا الاستجلال فنقول حتى على القول بأن ما اسمه مصول أي خلق الذي تعملون يدل على عمل عبد المخلوق لأنه إذا كان
مفعوله مخلوقا ففعله من بهباه له في الواقع إذ أن المخلوق ناجد عن مخلوق فيكون هذا دليل على أن عمل عبد المخلوق من الوجهين وفيه رد على القدرية المكتبة الصوتية لسماحة الشيخ محمد بن صالح
العثيمين رحمه الله فتاوى من شرح عقيدة أهل السنة والجماعة مرتبة على أبواب عقدية إعداد مشروع كبار العلماء بالكويت أعزها الله بالتوحيد والسنة