[726 -850] معنى قوله تعالى: (الله خالق كل شيء وهو على كل شيء وكيل ...) الآية - ابن عثيمين
فتح على يوتيوب تحميل الصوتالتفريغ النصي
خالقوا كل شيء كل شيء مخلوق لله الأخ الإنسان مخلوق لله عمله مخلوق لله حتى حركته مخلوق لله وإلا الله خلق الآدم وقال سور لتبنيك الأول كل حركة فهي خلق لله عز وجل كل سكون فهو خلق لله
نعم خالقوا كل شيء العجر أن الجهمية استدلوا بالآلة الكريمة على أن القرآن مخلوق وهذا الاستخدام باطل لأن المخلوق منفصل بائن عن الخالق إذ أن المخلوق يستلزم ثلاثة أشياء خالق وخلق ومخلوق
فالمخلوق إذن ليس من صفات الخالق أليس كذلك ما الذي من صفات الخالق الخلق فهو بائن مفصل عنه فهل القرآن شيء بائن منفصل يعني محسوس ينظر بالعين أو هو كلام من صفات المتكلم الثاني إذن كيف
يتقونون إن الله خالق القرآن لا يمكن أبدا بل القرآن وصفه لأنه كلامه ووصف الإنسان ليس من مفعولاته طيب أعطيتك تمرة أكلته هل فعلك هو التمرة أو التمرة مأكولة والأكل غير المأكول الثاني
الثاني طيب وهل أنت الأكل أنت آكل ومضوك أكل والممضوع مأكول إذن يجب أن اللسان يفرق بين المفعول البائن وبين الفعل الذي هو أصفر فاع فالقرآن كلام الله والآية التي تدلوا عليه لأننا قال
الله خالق كل شيء فيلزم أن يكون المخلوق بائنا منفصلا عن عن الخالق قال وهو على كل شيء الوكيل أي حفيظ له مقاليد السماوات وراء المقاليد المفاتيح يعني أن مفاتيح الأمور كلها بيد الله عز
وجل المكتبة الصوتية لسماحة الشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله فتاوى من شرح عقيدة أهل السنة والجماعة مرتبة على أبواب عقدية إعداد مشروع كبار العلماء بالكويت أعزها الله بالتوحيد
والسنة