[727 -850] الرد على استدلال الجهمية بقوله تعالى: (الله خالق كل شيء) على أن القرآن مخلوق

فتح على يوتيوب تحميل الصوت

التفريغ النصي

العجب أن الجهمية استدلوا بالآلة الكريمة على أن القرآن مخلوق وهذا الاستثار باطل لأن المخلوق منفصل بائن عن الخالق إذ أن المخلوق يستنزم ثلاثة أشياء خالق وخلق ومخلوق فالمخلوق إذا ليس من صفات الخالق أليس كذلك؟ ما الذي من صفات الخالق؟ الخلق فهو بائن مفصل عنه فهل القرآن شيء بائن منفصل يعني محسوس ينظر بالعين أو هو كلام من صفات المتكلم الثاني إذن كيف يتقونون أن الله خالق القرآن؟ لا يمكن أبدا بل القرآن وصفه لأنه كلامه ووصف الإنسان ليس من مفعولاته طيب أعطيتك تمرة أكلتك هل فعلك هو التمرة؟ أو التمرة مأكولة؟ والأكل غير المأكول؟ الثاني الثاني طيب وهل أنت الأكل؟ أنت آكل ومضوك أكل والممضوع؟ مأكول إذن يجب أن اللسان يفرق بين المفعول البائن وبين الفعل الذي هو أصف الفاعل فالقرآن كلام الله والآية لا تدل عليه لأننا قال الله خالق كل شيء فيلزم أن يكون المخلوق بائنا منفصلا عن الخالق المكتبة الصوتية لسماحة الشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله فتاوى من شرح عقيدة أهل السنة والجماعة مرتبة على أبواب عقدية إعداد مشروع كبار العلماء بالكويت أعزها الله بالتوحيد والسنة