[725 -850] المرتبة الرابعة من مراتب القدر: الخلق، ومعناها - الشيخ محمد بن صالح العثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

المرتبة الرابعة الخلق يعني أن الله خلق كل شيء فنؤمن بأن الله تعالى خالق كل شيء وهو على كل شيء وكيل له مقارن السماوات والأرض طيب خالق كل شيء كل شيء مخلوق لله الأخ الإنسان مخلوق لله عمله مخلوق لله حتى حركة مخلوق لله وإلا الله خلق الآدم ونسور لتبيه الأول كل حركة فهي خلق لله عز وجل كل سكون فهي خلق لله نعم خالق كل شيء العجب أن الجهمية استدلوا بالآلة الكريمة على أن القرآن مخلوق وهذا الاستدهال باطل لأن المخلوق منفصل بائن عن الخالق إذ أن المخلوق يستلزم ثلاثة أشياء خالق وخلق ومخلوق فالمخلوق إذن ليس من صفات الخالق أليس كذلك ما الذي من صفات الخالق الخلق فهو بائن مفصل عنه فهذا القرآن شيء بائن من فصل يعني محسوس ينظر بالعين أو هو كلام من صفات المتكلم الثاني إذن كيف يتقلون إن الله خالق للقرآن لا يمكن أبدا بل القرآن وصقه لأنه كلامه ووصق الإنسان ليس من مفعولاته طيب أعطيتك تمرة أكلته هل فعلك هو التمر أو التمر مأكولة والأكل غير المأكول الثاني الثاني طيب وهل أنت الأكل أنت آكل ومضوك أكل والممضوك معكول إذن يجب أن اللسان يفرق بين المفعول البائن وبين الفعل الذي هو أصف الفاعل فالقرآن كلام الله والآية لا تدل عليه لأننا قال الله خالق كل شيء فيلزم أن يكون المخلوق بائنا منفصلا عن عن الخالق قال وهو على كل شيء وكيل أي حفيظ له مقاليد السماوات والآخر المقاليد المفاتيح يعني أن مفاتيح الأمور كلها بيد الله عز وجل المكتبة الصوتية لسماحة الشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله فتاوى من شرح عقيدة أهل السنة والجماعة مرتبة على أبواب عقدية إعداد مشروع كبار العلماء بالكويت أعزها الله بالتوحيد والسنة