[720 -850] مراتب القدر الأربع - الشيخ محمد بن صالح العثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

يقول وللقدر أربع مرات المرتبة الأولى العلم يعني مرتبة علم الله فنؤمن بأن الله تعالى بكل شيء عليم علم ما كان وما يكون وكيف يكون بعلمه الأزلي الأبدي علمه الأزلي يعني أنه ليس بحادث أزلي الأبدي يعني أنه ليس بمنقطع علم من سوى الله إيش ليس أبديا ولا أزلي لأنه يعرض لأنه يسبقه جهل ويلحقه نسيان كلنا أخرجنا اللهم بطني أمهاتنا إيش لا نعلم شيء حتى الطفل ما أعرف أمه إلا بعد مدة لا نعلم شيء ثم جعل الله مننا السمع والأبصار والأفدة فبالسمع والبصر ندرك المعلومات وبالأفدة نعقلها طيب هل ننسى نعم يلذي عليه النسيان لكن ربه عز وجل علمه أزلي أي ليس بحادث أبدي أي ليس بزائث طيب نؤمن بأن الله تعالى بكل شيء علي بعلمه الأزلي الأبدي فلا يتجدد له علم بعد جهل ولا يلحقه نسيان بعد علم قال موسى عليه الصلاة والسلام هنا سأله في العون ما بال القرون الأولى يعني ما شأنه أخبرنا عنها قال له موسى علمها عند من؟ عند ربي في كتاب لا يضل ربي ولا ينسل هذا واحد يجب أن تعلم بأن الله تعالى بكل شيء عليم عالم حتى بأفعالك حتى أفعالك الله علم به المسابة الثانية الكتابة فنؤمن بأن الله تعالى كتب في اللوح المحفوظ ما هو كائن إليهم القيامة اللوح المحفوظ يعني المحفوظ عن الأيدي المحفوظ عن التغيير كتاب لوح لا له أحد لوح لا يتغير ما فيه هذا اللوح من خشب أجيب طيب من حديد من ذهب من فضة من نور الله أعلم الله أعلم نؤمن بأنه لوح محفوظ كتب الله فيه مقادر الخلق ما هو كائن إليهم القيامة أتترون كيفية الكتابة خلق الله لقلب فقال له اكتب اكتب فقال القلب يا ربي ماذا أكتب سمع أو لم يسمع أطاع أو لم يضع أطاع لكن الأمر مجمع لم يبين فيه المكتوب قال اكتب ما هو كائن إليهم القيامة فكتب بأمر الله ما هو كائن إليهم القيامة انظر خضوع الكائنات لله وأنت يا ابن آدم ما تخضع إلا بشرط القلم فيما نعلم أنه جماد فقال اكتب ما هو كائن إليهم القيامة فكتب ما هو كائن إليهم القيامة بعلم الله أزوجب كل ما كان أو يكون في الدنيا أو للإنسان أو لأي أحد مكتوب في اللوحة المحرومة قال في الحديث فجرى في تلك الساعة بما هو كائن إلى يوم القيامة نؤمن بهذا إذن علم ثاني كتاب الدليل قال الله تعالى ألم تعلم أن الله يعلم ما في السماوية والأرض؟ إن ذلك أي المعلوم في كتاب الكتاب هو الثاني ويعلم هي الأولى إن ذلك على الله يسير يعني إن علم ذلك بل إن كتابة ذلك على الله يسير هل اختاج الله عز وجل إلى أدوات وإلى مداد وما أشبه ذلك؟ لا كلمة واحدة اكتب ما هو كائن وهل هذا صعب؟ أجيه جماعة إن ذلك على الله يسير إذن بارك الله فيكم هذه الآية تضمنت الدليل للمرتبتين هما يا عقيل ألم كتاب طيب المرتبة الثالثة طيب ألم تعلم كلنا يعلم أن الإستفام هنا للتقرير للتقرير مثل ألم نشرح لك صدرك ألم يكن نطفة بمنيوننا ومثال هذا كثير المرتبة الثالثة المشيئة مشيئة من؟ مشيئة الله فنؤمن بأن الله تعالى قد شاء كل ما في السماوات والأرض ولا يكن شيء لبمشيئته لقول المسلمين جميعا ما شاء الله كان وما لم يشأ لم يكن كل المسلمين يقول هكذا كل المسلمين يقول ما شاء الله كان وما لم يشأ لم يكن إذن فالكائنات كلها بمشيئة الله طيب فعل العبد بمشيئة الله بمشيئة الله المطر بمشيئة الله خلق الإنسان بمشيئة الله فكل شيء بمشيئة الله سواء كان من أقعاله التي لا يفعلها إلاهم أو من أقعال العباد كل ذلك بمشيئة الله المرتبة الرابعة الخلق يعني أن الله خلق كل شيء فنؤمن بأن الله تعالى خالق كل شيء وهو على كل شيء وكيل له مقارد السماوات طيب خالق كل شيء كل شيء مخلوق لله الأخ الإنسان مخلوق لله عمله مخلوق لله حتى حركته مخلوق لله وإلا الله خلق الآدم وقال أسور لتبيه نعم الأول كل حركة فهي خلق لله عز وجل كل سكون فهو خلق لله نعم خالق كل شيء العجر أن الجهمية استدلوا بالآلة الكريمة على أن القرآن مخلوق وهذا الاستدلال باطل لأن المخلوق منفصل بائن عن الخالق إذ أن المخلوق يستلزم ثلاثة أشياء خالق وخلق ومخلوق فالمخلوق إذا ليس من صفات الخالق أليس كذلك ما الذي من صفات الخالق الخلق فهو بائن مفصل عنه فهل القرآن شيء بائن منفصل يعني محسوس ينظر بالعين أو هو كلام من صفات المتكلم الثاني إذن كيف يتقلون إن الله خالق القرآن لا يمكن أبدا بل القرآن وصفه لأنه كلام ووصف الإنسان ليس من مفعولات طيب أعطيتك تمرة أكلته هل فعلك هو التمرة أو التمرة مأكولة والأكل غير المأكول الثاني الثاني طيب وهل أنت الأكل لا أنت أكل ومضغك أكل والممضوع معكم إذن يجب أن اللسان يفرق بين المفعول البائن وبين الفعل الذي هو أصفر فالقرآن كلام الله والآية لا تدل عليه لأننا قال الله خالق كل شيء فيلزم أن يكون المخلوق بائنا منفصلا عن عن الخالق قال وهو على كل شيء وكيل أي حفيظ له مقاليد السماوات والآخر المقاليد المفاتيح يعني أن مفاتيح الأمور كلها بيد الله عز وجل وهذه المراتب الأربع شاملة لما يكون من الله تعالى نفسه ولما يكون من العباد فكل ما يقوم به العباد من أقوال أو أفعال أو تروك فهي معلومة لله مكتوبة عنده والله تعالى قد شاءها وخلقها كل ما يقوم به العباد من أقوال مثل التسبيح والتكبير والتهليل وقراءة القرآن أو أفعال الصلاة كالصلاة الركوع والسجول والقيام القيوب أو تروك كترك الزناء ترك الخمر ترك الربا وما أشكلها فإذا قال قائل هل الترك فعل؟ قلنا نعم لأنك ترك كف النفس عن الفعل فلكونه كفا صار فعلا إذا هو مخلوق الله عز وجل ومخلوق الله ففعلك مخلوق وتركك مخلوق قال قال فهي معلومة بالله مكتوبة عنده والله تعالى قد شاءها وخلقه المكتبة الصوتية لسماحة الشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله فتاوى من شرح عقيدة أهل السنة والجماعة مرتبة على أبواب عقدية إعداد مشروع كبار العلماء بالكويت أعزها الله بالتوحيد والسنة