[719 -850] تقدير الله للكائنات هو كائن حسبما اقتضت حكمة الله - الشيخ محمد بن صالح العثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

انتبه لهذه الأجولة الثانية اقتردته حكمته والحكمة هو أرض الأشياء في مواضيع اعلم أن كل شيء يقرر من الكائنات وأن كل شيء يحكم الله به من المشبوعات اعلم أنه على وفق الحكمة وإذا أمنت بذلك فإنك سوف تعلم أن الواقع شرعا أو الواقع قدرا لا اعتراض عليه بوجه من الوجود انتبه يا أخي بهذا لأن الإنسان للقصول علمه قد يتراء له أن هذا الشيء مخالف الحكمة نقول إنه إذا تراء لك أن هذا الشيء مخالف الحكمة فاتهم رأيك لأن الذي قدره أو شرعه هو الله عز وجل وهو أحكم من الحاكمين فلا يمكن يوجد شيء من الكائنات أو شيء من المشروعات إلا وهو على وفق الحكمة ولذلك يجب أن نسلم للشرع ونستسلم للقدر لو لم نحن ذلك ما رضينا بالله ربا الذي يرى بالله ربا هو الذي يسلم لشرعه ويستسلم لقدره ويقول لا شك أن هذا لحكمة عظيمة إما أن أعلمها الآن وإما أن أعلمها بعد الآن ولهذا نضرب لكم مثلاً صغيراً الإنسان يريد شيئاً من الأشياء أحياناً ثم يجد موانئ تمنعه من فعله أو مقتضيات تقتضي أن يفعل غيره فتجد يندم ويتقدر وإذا بالأمر يكون الخير فيما اختار الله يعلم أنه لو فعل الأمر على ما قدره هو سوف ينعكسه عليه لكن الله قدر الأمر على خلاف ما ينيد لحكمة وهي من مصلحة العالم ولا أد يهلقوا ذلك في يومياتكم أو في شهوركم أو في سنواتكم أو في أماركم أو لم يقاموا لكم شيئاً من ذلك واقع واقع أنا أحدثكم عن نفسي أحياناً أريد شيئاً وأصر عليه وإذا لم يتيستردي ندمت ثم إذا بالأمر تكون خيرة فيما لم أريده بل فيما جرى إنسان مثلاً نقل في وظيفتي من بلد إلى آخر تجد يتكدر وكيف أذهب عن أصحابي الذين كنت معهم إلى بلد لا أعرف ثم يقدر له في هذا البلد أن يكسب علماً وصلاحاً وتعليماً وإرشاداً لم يكن يكسبها من قبل أو يكتسب مالاً وغناً لم يكن مهيئاً له من قبل إذن الخير بإيش؟ بمواقع لا بما قدره هو فلذلك يجب علينا أيها الإخوة يجب علينا أن نعتقد مقتضى قوله تعالى إن الله كان عليماً حكيم وأن الحكمة في كل ما قدره الله وكل ما شرعه الله وأن تسر مع القدر حيث سار تجد الرائحة تجد الطمأنينة والاستراحة التامة سر مع القدر حيث شاء لكن في المعصية لا ترضى بها المكتبة الصوتية لسماحة الشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله فتاوى من شرح عقيدة أهل السنة والجماعة مرتبة على أبواب عقدية إعداد مشروع كبار العلماء بالكويت أعزها الله بالتوحيد والسنة