[712 -850] وجوب الإيمان بكل ما جاء به الكتاب والسنة من أمور الغيب وعدم معارضتها بالعقول - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

فعل المؤمن أن يؤمن بكل ما جاء به الكتاب والسنة من هذه الأمور الغيبية حتى يكون من المؤمنين حقا من المؤمنون الذين يؤمنون ليش بالغيب وأن لا يعارضها بما يشاهد في الدنيا يعني بعض الناس والعياذ بالله أنكر عذب القبر وأنكر فتنة القبر وقال كيف يكون هذا نحن نحفر القبر ثاني يوم أو أول يوم نجد أن القبر هو هو لم يوسى ولست فيه آثار عذاب ونجد أن البدن كذلك لم يتغير وكيف يقعد الإنسان في قبره وهو قد وضع عليه اللبن وما أشبه ذلك من العمور يقيسون عمر آخر بأمور الدنيا هؤلاء ليس بمؤمنين هؤلاء لا يؤمنون إلا بما يشاهدون فليس المؤمنين بالغيب المؤمن بالغيب أن يقول فيما أخبر الله به ورسوله حقا حقا حقا هؤلاء المؤمنين لكن هؤلاء والعياذ بالله قوم ملحدون لا يؤمنون إلا بما يشاهدون فنقول نحن لا نعارض هذا بما نشاهد في الدنيا لأن أمور الآخرة من أمور لا تقاس بأمور الدنيا لظهور الفرق والفرق ظاهر على أننا نقول لهؤلاء أليس الواحد منكم في منامه يرى في الرؤية أنه قد زار أستطاعه وأنه قد وصل البلد بالفلان وأنه جلس وأنه قام وهو على فراشي لم يتغير حتى لحافه لم يسقط عن رهده ومع ذلك يرى أشياء كثيرة مع أن تعلق الروح بالبدن في المنام أقوى من تعلق الروح بالبدن بعد الموت فإذا كان هذا للروح في حال الوفاة الصغرى فما بالك في الحياة الكبرى أقصك الميثة الكبرى فالمهم يا إخواني أنه يجب علينا فيما يتعلق بأمر الآخرة أن نؤمن ونسلم ولا نقول كيف ولم يوم القيامة الناس بصعيد واحد ترى المؤمنين يسعنونهم بين أيديهم وبإيمانهم والكافرون في ظلم ليس عندهم والمقام واحد والزمن واحد لكن أمور الآخرة لا تقاس أبدا بأمور الدنيا ولهذا قال لظهور الفرق الكبير بينهم والله مستعان وهذا هو الفرق بين المؤمن حقا والمؤمن والمتردد والمؤمن يقول سمعنا وصدقنا وآمنا وهذا حق ولا أشكال فيه والمؤمن يتردد أو مؤمن المكتبة الصوتية لسماحة الشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله فتاوى من شرح عقيدة أهل السنة والجماعة مرتبة على أبواب عقدية إعداد مشروع كبار العلماء بالكويت أعزها الله بالتوحيد والسنة