[710 -850] معنى قوله تعالى: (ولو ترى إذ الظالمون في غمرات الموت والملائكة باسطو أيديهم ...) الآية
فتح على يوتيوب تحميل الصوتالتفريغ النصي
ولو ترى إذ الظالمون في غمارة الموت والملائكة تباسطوا أيديه أي ملائكة؟
الملائكة الذين نزلوا لقبض أرواحه هؤلاء في غمارات الموت أي في السكرات التي تغمرهم يعني لو ترى هؤلاء لرأيت أمرا عجبا فالتواب له إيش؟
محذوب ويحذف في مثل هذا ليذهب الذهن كل مذهب في تقدير إذ الظالمون في غمارات الموت الظالمون هنا المراجبين الكافرين المراجبين المكافرون لقوله تعالى والكافرون هم الظالمون والملائكة
باسطوا أيديه مدوها أخرجوا أنفسكم سبحان الله هذا يدل على أنهم شحرون جدا في نفوسهم ولا يودون أن تخرج نفوسهم لأنهم والعياد بالله يبشرون بغضب من الله وعقاب من الله فتنفر النفس فتفرق
الجسد هربا مما أنذرت به فيقول أخرجوا أنفسكم أعطونا إياه وتصور هذا المشهد وكأن هؤلاء لا يريدون أن يعطوا أنفسهم للملائكة ثم قال اليوم تجزون عذاب الهون اليوم هنا أهل للعهد الحضوري
اليوم أي يوم يأتي الملائكة لقبض أرواحهم تجزون عذاب الهون أي عذاب الذل لما كنتم تقولون على الله غير الحق وكنتم على آياته تستكبرون بسببين الكذب على الله والاستكفار عن عبادة الله
والبهنة للسببية المكتبة الصوتية لسماحة الشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله فتاوى من شرح عقيدة أهل السنة والجماعة مرتبة على أبواب عقدية إعداد مشروع كبار العلماء بالكويت أعزها الله
بالتوحيد والسنة