[708 -850] نوع الباء في قوله تعالى: (ادخلوا الجنة جزاء بما كنتم تعملون) - الشيخ محمد صالح العثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

وقوله تعالى أدخل الجنة لما كنتم تعملون ألبى هنا للسببية فإن قلت إنها للسببية سربت وإن قلت إنها للعوض أشكل عليك هذا مع قول النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم لن يدخل الجنة أحد بعمله قال ولا أنت يا رسول الله قال ولا أنا إلا أن يتغمدني الله برحمته وهنا في القرآن الكريم آيات متعددة يقول بما كنتم تعملون نقول ما أسهل الجمع بين هذا الحديث وبين الآيات ألبى في الآيات إيش للسببية يعني بسبب العمل والباة الحديث للمعارضة كما تقول اشتريت منك التوبة بدرها فهي للمعارضة فلا يمكن أحد أن يدخل الجنة حوارا عن عمله ولكن يدخل الجنة بإيش بسبب عمله والفرق ضاهر لو أن الله تعالى أراد أن يعاوض والله لا تخسرني خسارة مؤكدة لو أحصيت ما أنعم الله عليك بلوع من النعم بلوع واحد من النعم لكان يستقدر جميع عمله النفس الذي لا يشق عليه ولا يتعب ولا يكلف نعمة كبيرة حظيمة لا يعرف قدرها إلا من يبتلي بضيق النفس هذه النعمة لو أنها قوبلت في العمل كم نسبة عملك للساعات يعني ثلاث ساعات في المونيلة قد يكون أربعة وقد يكون خمسة وقد يستاغق الإسان وقته كله في طاعة الله حتى النوم ينام ليستعين به على طاعة الله ويريح جسمه ويرطي نفسه حظه وبهذا يكون النوم عبادة يعني حقيقة الموفق يستطيع أن يجعل جميع أوقاته وحركاته واسكناته جميعها عبادة يستطيع إن أكل نوى بذلك التنعه بكرم الله وبفضل الله والله تعالى يكذب من عبده إذا أنعم عليه نعمة أن يرى أثره أثر نعمته عليه ينوم بأكله وشرابه التقوي على طاعته صار عبادي أم لا ينوم بذلك القيام بيواجب نفسه لأن الإنسان يجب عليها أن يرعي نفسه حتى إنه إذا جاء وخاف الموت وش حكم الأكل يجب عليها أن يقوم وجوبا فإن قال لا ما يجب أن يقوم أن صارنا على الموت وما يصيب يجب أن تأكل واضح؟ إذن تأكل لتؤدي النفس حقه صار أكلك الآن؟ إبادة اللباس تلبس توق لتستر مع عورتك وليتتنعم به بالوقاية من البر أو الحر يرحمك الله وجعلكم سرابيلا تقيكم الحر وصرابيلا تقيكم بأس إلى آخر المهم يا أخواني والله فوت علينا أشياء كثيرة تضي عليك كل بسبب الغفل عن النية وإلا فلو استقضرنا النية لكانت كل حركاتنا واسكناتنا إيش؟ عبادة نثاب عليها أقول لو أن أحدا قابل نعمة الله نوعا واحد من نعمة الله عليك بعملك الصالح نستقضر نستقضر كله ثم نقول كما قال بعض العلم قال إن توفيقك للشكر نعمة يستوجب الشكر لأن كثير من الناس فرم الشكر فإذا أعلم الله عليك ووفقك لشكر النعمة واستعمالها في طاعة مولاك فهذه نعمة تحتاج إلى شكر وفي هذا يقول الشاعر إذا كان شكري نعمة الله نعمة علي له في مثلها يجب الشكر فكيف بنوغ الشكر إلا بفضله وإن طالت الأيام والتصل عنه إذن ألبى في قول بما كنت أعملون ليش؟ للسببية أهلا من العواة المكتبة الصوتية لسماحة الشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله فتاوى من شرح عقيدة أهل السنة والجماعة مرتبة على أبواب عقدية إعداد مشروع كبار العلماء بالكويت أعزها الله بالتوحيد والسنة