[707 -850] معنى قوله تعالى: (الذين تتوفاهم الملائكة طيبين يقولون سلام عليكم ...) الآية - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب تحميل الصوت

التفريغ النصي

الذين تتوفرهم ملائكة طيبين يقولون سلام عليكم ادخلوا الجنة بما كنتم تعملون هذا الذين تتوفرهم الملائكة طيبين أي طيبين في العقيدة طيبين في العمل يقولون متى يقول حال توفيهم ادخلوا الجنة بما كنتم تعملون أي في ذلك اليوم فإذا قال القائم يشكل على هذا أن الميت المؤمن يجهم في الأرض فكيف تقول الملائكة ادخلوا الجنة قلنا لأنه ثبت في الحديث الصحيح أنه يوسع للنسان الميت في قبل نسى الله يجعلني ويأكم منه وأنه يفتح له بابنى الجنة فياتيه من زوحها ونعيمها ما تقر به عين وقوله تعالى ادخلوا الجنة بما كنتم تعملون ألبى هنا للسببية فإن قلت إنها للسببية سلمت وإن قلت إنها للعوض أشكل عليك هذا مع قول النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم لن يدفل الجنة أحد بعمله قال ولا أنت يا رسول الله قال ولا أنا إلا أن يتغمدن الله برحمته وهنا في القرآن الكريم آيات متعددة يقول بما كنتم تعملون نقول ما أسهل الجنة بين هذا الحديث الحديث وبين الآيات أربى في الآيات إيش؟ لسببية يعني بسبب العمل والبى في الحديث للمعاوضة كما تقول اشتريت منك الثوبة بدرها فهي للمعاوضة فلا يمكن أحد أن يدفل الجنة حوارا عن عمله ولكن يدفل الجنة بإيش؟ بسبب عمله والفرق ظاهر لو أن الله تعالى أراد أن يعاوضك والله لا تخسرني خسارة مؤكدة لو أحصيت ما أعلم الله عليك بلوع من النعم بلوع واحد من النعم لكان يستقضق إيش؟ جميع عمالك النفس الذي لا يشق عليه ولا يتعينه ولا يكله نعمة كبيرة عظيمة لا يعرف قدرها إلا من يبتلي بضيق النفس هذه النعمة لو أنها قوبلت في العمل العمالك كم نسبة عمالك للساعات؟ يعني ثلاث ساعات في المولينة؟ قد يكون أربع وقد يكون خمس وقد يستاغق الإنسان وقته كله في طاعة الله حتى النوم ينام ليستعين به على طاعة الله ويريح جسمه ويريطي نفسه حظها وبهذا يكون نوم عباده يعني حقيقها الموفق يستطيع أن يجعل جميع أوقاته وحركاته وستقناته جميعها عباده يستطيع إن أكل نوى بذلك تنعهم بكرم الله وبفضل الله والله تعالى يخبر من عبده إذا أنعم عليه نعمة أن يرى أثره أثر نعمتي عليه ينوي بأكله وطعامه نعم بأكله وشرابه التقوي على طاعته صار عبادي أم لا ينوي بذلك القيام بواجب نفسه لأن الإنسان يجب عليها أن يرعي نفسه حتى إنه إذا جاء وخاف الموت مش حكمة لكن يجب عليها أن يرعي وجوبا فإن قال لا ما يجب قال أنا أنا صابنا على الموت يقول ما يصير يجب أن تأكل واضح إذن تأكل لتؤدي النفس النفس حق صار أكلك الآن إبادة اللباس تلبس ثوب لتسترمع عورتك وليتتنعهم به بالوقاية من البرد أو الحرج واجعل لكم سرابين تقيكم الحر وسرابين تقيكم بأس إلى آخر المهم يا أخواني والله يفوت علينا أشياء كثيرة تضي عليه كل بسبب الغافلة عن النية وإلا فلو استحقرنا النية لكانت كل حركاتنا وسكناتنا إيش عبادة نثوب عليها أقول لو أن أحدا قابل نعمة الله نوعا واحد من نعمة الله عليك بعملك الصالح نستغرق كله ثم نقول كما قال بعض العلم قال إن توفيقك للشكر نعمة يستوجب الشكر لأن كثير من الناس فرم الشكر فإذا أنا الله عليك ووفقك للشكر النعمة واستعمالها في طاعة مولاك فهذه نعمة تحتاج إلى شكر وفي هذا يقول الشاعر إذا كان شكري نعمة الله نعمة علي له في مثلها يجب الشكر فكيف بطاعة مولاك بطاعة مولاك بمولاك وإن طالت الأيام والتصل عنه المكتبة الصوتية لسماحة الشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله فتاوى من شرح عقيدة أهل السنة والجماعة مرتبة على أبواب عقدية إعداد مشروع كبار العلماء بالكويت أعزها الله بالتوحيد والسنة