[703 -850] حكم الشهادة بالجنة لمن أثنت عليه الأمة وأطبقت على تقواه وصلاحه - الشيخ محمد العثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
إرفع سوف.
على.
الجواب على أن بعض أفصلنا سجدون بعض أفصلنا.
طيب.
هذا سؤال مهم.
ونتعرض له الآن.
بعض العلماء رحمهم الله يقولون إن الأمة إذا اتفقت على الثناء على شخص أنه من أهل الجنة.
يعني إنها الخير والتقوى والإيمان.
يعني إنه يجوز أن نشهد له بالجنة.
نعم.
واستذل لذلك يتقوى الرسول عليه الصلاة والسلام حين مرت جنازة فأثنوا عليها خيرا قال وجبت وجنازة أخرى أثنوا عليها شغرا قال وجبت.
قالوا يا رسول ما وجبت قال أما الأول فأثنيتم عليها خيرا فوجبت له جنة وأما الثاني فأثنيتم عليها شغرا فوجبت له النار.
أنتم شهداء الله في الأرض.
ومن من ذهب إلى هذا المذهب شيخ رسان بن تينية.
لكن عامة المؤلفين في العقائد لا يبقون هذا الثالث.
وهو الذي اتفقدت الأمة على الثاني عليها وقرأ فيه.
وأنا أقول لكم وأكرر أي فائدة اللي شهدتني أشهد بها وأنا بين الإثم والسلام؟
نعم.
أنا إذا شهدت الآن لهذا الذي اتفقدت الأمة على الثاني عليه بينهما الجنة.
فأنا الآن بين الإثم والسلام.
ما هو بين الإثم والغنيمة؟
لو كان بين الإثم والغنيمة لقلنا نوضع أيهما أرجم.
بين الإثم والسلام.
ومعلوم أن الإنسان سوف يرجع جانب السلام على احتمال الإثم.
فنحن نقول هؤلاء الأمة نشهد لهم بالخير وأنهم يرجع أن يكون من أهل الجنة.
نعم.
ولكن شهادة لهم بالجنة لا توجب الجنة لهم لو لم يكون من أهلهم.
وعظم شهادتنا لهم بالجنة لا تمنعهم بالجنة لو كانوا من أهلهم.
والسلام أسلام.
المكتبة الصوتية لسماحة الشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله فتاوى من شرح عقيدة أهل السنة والجماعة.
مرتبة على أبواب عقدية.
إعداد مشروع كبار العلماء بالكويت أعزها الله بالتوحيد والسنة.