[692 -850] دلالة قوله تعالى: (يا ليتنا أطعنا الله وأطعنا الرسولا)، على أن التمني لا ينفع يوم القيامة

فتح على يوتيوب تحميل الصوت

التفريغ النصي

لا يجدون ولي ولا نصير يوم تقلب وجوه في النار يقولون يا ليتنا أطعن الله وأطعن الرسول يا ليتنا ولكن التمني رأسنا على المفليس هذا التمني ينفعهم لو كان ذلك في وقت الإمكان أما الآن فلا إذا انتقل الإنسان من الدنيا وعند انتقاله من الدنيا لا ينفع الندم فرعون هنا أتركه الغرار ماذا قال قال آمنت أنه لا إله إلا الذي آمنت به بنو إسرائيل وأنا من المسلمين فقل له آل أنا وقد عصيت قبله وكنت من المفسدين وانظر الذل والعار والخزي على هذا الخبيث الذي كان متكبرا على بني إسرائيل كيف صرح الآن بأنه متبع الله بقوله آمنت بالذي آمت به بنو إسرائيل لم يقل آمنت بالله ولا برب العالمين رب موسى وهارون كما قالوا السحرة قال آمنت بالذي آمت به بنو إسرائيل فكأنه الآن يقول أنا تبع له فأذل في الدنيا قبل الآخر والعياذ بالله لكنه لمنفع هؤلاء يقولون يا ليتنا أطعنا الله وأطعنا رسولا ولكن لا يمكن ويقولون أيضا إذا وقفوا على النار يا ليتنا نرد إيش ولا نكذب بآيات ربنا ونكون من المؤمنين قال الله تعالى بل بدى لهم ما كانوا يوقون من قبل ولو ردوا لعادوا لمنه عنه وإنهم لكاذبين المكتبة الصوتية لسماحة الشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله فتاوى من شرح عقيدة أهل السنة والجماعة مرتبة على أبواب عقدية إعداد مشروع كبار العلماء بالكويت أعزها الله بالتوحيد والسنة اشتركوا في القناة