[690 -850] معنى قوله تعالى: (إنا أعتدنا للظالمين ناراً أحاط بهم سرادقها ...) - الشيخ محمد العثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
واستمعي لها إلى القرآن الكريم في بعض المواضع إِنَّا أَعْتَدْنَا لِلْظَالِمِينَ نَارًا أي الظلماء؟
ظلمة الكفر يقول الله تعالى والكافرون هم الظالمين لا مطلق الظلم إِنَّا أَعْتَدْنَا لِلْظَالِمِينَ نَارًا أَحَاطَ بِهِمْ سُرَاتِقُهَا السراتق هو عبارة عن ما يكون عندما تخلفاء يعني
معنى أن العذاب محيط بهم من كل جانب لهم من فوقهم ظلل من النار ومن تحتهم ظلل ذلك يخوف الله به عبادة يا عبادة بالتقوم يقول وإن يستغيثوا إِن يستغيثوا ولابد أن يستغيثوا لأنهم يجدون من
العطش ماء لا يخطر على الباء وإذا استغاثوا يغاثوا بماء كالمهل يشلجوا المهل جردي الزيت الذي يكون فوقه من أساخه يعني أنه كريه المنظر وكريه الرائح كالمهل يشول وجوه قبل أن يصل إلى الفم
في مجرد ما يقربه هذا الظالم إلى وجهه يشول وجوه يتساقط الوجه العياد بالله شيئا إذا سقوا سقوا ماءا حميما فإيش فقطع أماءهم الوجوه تساقط من لأنها شواهر الأماء تسقطع ومع ذلك أحيانا يصب
من فوق رؤوسهم الحميم فيشربون الحميم في بطونهم ويصب من فوق رؤوسهم يسهر به ما في بطونهم والجلود سبحان الله هناك سقوا ماءا حميم فقطع أماءهم لأنه دخل إلى الأماء هنا يصب من فوق الرؤوس
ولكنه لا يقطع الأماء ولكنه يسهرها يسهر به ما في بطونهم والجلود ولهم مقامهم من حديد أعاذ الله وإياكم منه يقول بئس الشراب وساعة مرتبعة صدق الله إنه بئس الشراب المكتبة الصوتية لسماحة
الشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله فتاوى من شرح عقيدة أهل السنة والجماعة مرتبة على أبواب عقدية إعداد مشروع كبار العلماء بالكويت أعزها الله بالتوحيد والسنة