[676 -850] شفاعة النبي ﷺ لعمه أبي طالب مقبولة من وجه ومردودة من وجه - الشيخ محمد بن صالح العثيمين
فتح على يوتيوب تحميل الصوتالتفريغ النصي
الله إليهما يكد في شرش الجنعة أن من الشفاعة التي في السباعة الله تعالى نبيه الله عليه وسلم شفاعة أول عمها بي طالب وأشتل عليه هذا في كوننا هذا حصر في الدنيا وأن الله تعالى أكرم به
نبيه لزائل يعمى بي طالب على إحسانه كيف يكون شفاعة أول عمها صلى الله عليه وسلم الشفاعة التي لأبي طالب من رسول الله صلى الله عليه وسلم لم تقبل ولم ترد قبل التخفيف فيها فقط ولهذا كان
عليه كان في ضحطاه المهناط وعليه نعلان منا يغلي منهما دماغا والعياذ بالله ويرى أنه أشد أهل النار عذابه وهو أهوانهم عذابه لكن يرى أنه أشد من أجل أن يقوى حزنه والعياذ بالله فهذه شفاعة
مقبولة من وجه غير مقبولة من وجه لكن يقال كيف نجيب عن قوله تعالى فما تنفعه شفاعة الشافرين قلنا هذا ما نفعته أنه حتى نفعته فيه تخفيف العذاب عنه ثم هذا الرجل ليست شفاعته لقربه من
الرسول عليه الصلاة والسلام لكن لأنه دافع عن الإسلام وانتبع الإسلام به ومن رأى أو من قرأ السيرة حين بعتد الرسول عليه الصلاة والسلام يعرف ما حصل من أبي طالب من المجاهدة العظيمة
والدفاع عن الرسول عليه الصلاة والسلام والله تعالى حكم عدد لا يضيع من دافع عن دينه حتى يسر له محمد صلى الله عليه وسلم ليشفا عليه المكتبة الصوتية لسماحة الشيخ محمد بن صالح العثيمين
رحمه الله فتاوى من شرح عقيدة أهل السنة والجماعة مرتبة على أبواب عقدية إعداد مشروع كبار العلماء بالكويت أعزها الله بالتوحيد والسنة