[656 -850] كذب القصة التي فيها أن الشيطان جاء إلى آدم وحواء وأخبرهما أن يسميا ولدهما عبد الحارث

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

طيب قبل أن ننتقل إلى غصة موح اعتذاره بأكل من الشجرات يدل على أن ما ورد عن ابن عباس رضي الله عنهما أو غيره من أن قوله تعالى والذي خلقت من نفسه واحدة وجعل منها زوجها ليسكن إليها فلما تغشاها حملت حملا خفيفا فمرت به فلما أثقلت دعوى الله ربهما دعنا أتيتنا صالحا لنكون من الشاكرين فلما آتاهما صالحا جعلا لهم شركاء فيما آتاهما فتعالى الله عما أشركم ورد عن ابن عباس أو غيره أن حولا ما حملت أتاها الشيطان وقال لها ولآدم أنا صاحبكما الذي أخرجتكما من جنة سمياه عبد الحارث الولد وإلا فسيخرج ميت وفي النهاية سمياه عبد الحارث هذه القصة لا شك أنها مكتوبة مئة بالمئة كيف يأتي إليهم ليقبل كلامه ويقول أنا صاحبكما ما الذي أخرجتك من جنة؟ هل هذا كلام متوصل متضرع لقبول قوله؟ أو هذا مما يوجب النفور من قوله؟ الثاني بالأشب وأيضا لو كان آدم فعل ذلك وحاشاه منه لكان شركا والشرك أعظم من الكبائر فضلا عن الصوائل ولو كان كذلك لحتج به آدم أكثر مما يحتج بأكله من الشجر المهم أن هذه القصة مكتوبة وأظن أن ذكرناها في شرح ثاب التوحيد وذكرنا ثمات أوشحة أو قريبا منها يدل على بطلانه المكتبة الصوتية لسماحة الشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله فتاوى من شرح عقيدة أهل السنة والجماعة مرتبة على أبواب عقدية إعداد مشروع كبار العلماء بالكويت أعزها الله بالتوحيد والسنة