15 - 401 - تفسير الآية ( فإذا دفعتم إليهم أموالهم فأشهدوا عليهم...) - الشيخ ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
قال فإذا دفعتم إليهم أموالهم فأشهدوا عليهم ومتى نتفعوا إليهم وما لهم إذا بلغوا ورشدوا فإذا دفعتم إليهم أموالهم فأشهدوا عليهم يعني أشهدوا أنكم دفعتموها وكفى بالله حسيبا يعني كفى من
الكفاية يعني أنه جل وعلا يكفي عن كل أحد والبا في قوله بالله زائدة لتحسين اللفظ والعصل وكفى الله حسيبا والحسيب بمعنى الرقيب المحاسم فهذه الآية كما رأيتم ختمها الله بهذه الجملة
تهديدا لأولياء اليتامة من أن يتجرؤوا على أكل أموالهم إسرافا وبدارا أن يكبروا يستفاد من هذه الآية الكريمة فوائل أولا وجوب اختبار اليتامة بقوله وابتلوا اليتامة ثانيا العمل بالتجربة
العمل بالتجربة من أين تؤخذ العمل بالتجربة؟
لأن الابتلاء يعني الاختبار تجارب ومن فوائد الآية الكريمة أنه يجوز لولي اليتام أن يستعمل معه ما يكون سببا لاختباره فإذا رأى منه تمردا على الاختبار فله أن نؤدبه حتى يختبره ليتم ما
أمر الله به ومن فوائد الآية الكريمة أنه إذا بلغ اليتيم ورشد وجب دفع المال إليه لقوله حتى إذا بلغوا النكاح فإن نسل منهم رشد فأدفعوا إليهم ممالهم ومن فوائد الآية الكريمة أن الحجر على
اليتامة لا يحتاج إلى حكم الحاكم لا ابتداء ولا انتهاء لأنه وكل الأمر إلى من؟
إلى أوليائه ومن فائد الآية الكريمة عناية الله سبحانه وتعالى بالأيتام لقوله وَلَا تَأْكُلُوهَا إِسْرَافٌ وَبِدَارًا وَبِدَارًا أن يكبر فإن قال قائل لو أكلها لغير هذا الغرض ليستمتع
بها فهل يجوز؟
فالجواب لا لكن ذكر الإصراف والبدار لأنه هو الذي يحمل على أكلها غالباً وقد قال العلماء إن القيد إذا ذكر لكونه أغلبياً فإنه لا مفهوم له وعلى هذا فلا يجوز أكل مال اليتيم لا إصرافاً
ولا مبادرة أن يكبر ومن فائد هذه الآية الكريمة وجوب استعفاف الغني عن أموال اليتام لقوله وَمَنْ كَانَ غَنِيًا فَلْيَسْتَعْفِفُهُ هذا هو الضرعان ولكن قد يقول قائل إذا قال الولي أنا لا
يمكن أن أعمل في مال اليتيم إلا بمثل ما يعمل به غيره وكيف أعمل بدون فائدة فالجواب عن هذا أن نقول إذا كان الأمر كذلك فلا بد من مراجعة القاضي الذي هو الولي العام لأن من الناس من يدعي
هذه الدعوة ويقول أنا لا أستطيع أن أعمل إلا بجزء من الربح أو بأجره أو ما أشبه ذلك نقول إذا لا بد أن ترجع إلى القاضي نعم وَلَا تُؤْتْسُفَهَا أَمْوَالِكُمْ الآية الأول العامة لو كان
الواحد له أربعون سنة ما يعطى إياه أيهن أذكروا أنه دينا ما أعدام العلها السفه يعني لا تُؤْتْسُفَأَمْوَالِكُمْ لِسَفَهِنْ أن تسعى مالية الأول والثانية الآية الثانية ما في هذه السفهة
الآية الآية الثانية فيها نيتام يختبر لأيتين لكن المرأة لا تُختبر بالبيع والشرع لأنها لا يزد من أهلك تُختبر بحاجات البيت إذا عرف أن ضبطها لحاجات البيت نعم فهي رشيدة إذا عرف أنها
سفيها إذا عجلت العجين عطته البقرة إذا صلحت الشاهي نعم صبته على البلاط وهكذا ما تكون هذه رشيدة نعم