[648 -850] معنى قوله تعالى(من جاء بالحسنة فله عشر أمثالها ومن جاء بالسيئة فلا يجزئ إلا مثلها..)الآية

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

يقول وَمَنْ جَاءَ بِالْحَسَنَةَ فَلَهُ عَشْرُ عَمْثَالِهِ وَمَنْ جَاءَ بِالسَّيِّئَ فَلَا يُسْلَى إِلَّا مِثْلَهَا وَهُمْ لَأُظْلَمُونَ هذا بيان كيف تكون الموازين نقول أما من جاءَ بِالحَسَنَة فَلَهُ عَشْرُ عَمْثَالِهِ وَمَنْ جَاءَ بِالسَّيئَ فَلَا يُسْلَى إِلَّا مِثْلَهُ وهذا أدنى ما يثاب عليه المرض بالنسبة للحسن وإلا فإن الحسن قعش أمثالها إلى 700 ضعف إلى أضعاف كثيرة لكن أدنى ما يكون أن له عشرة أمثالها وعلما من قوله تعالى من جاءَ بِالحَسَنَة وَمَنْ جَاءَ بِالسَّيئَ أنه لو كان هناك ما يبطل الحسنات فإنها لا تنفعه مثل أن يقتد الإنسان وعليه بالله فإنها لا تنفعه للحسنات وله فعلها في الدنيا لأن الله قال من جاء فلابد أن تكون الحسنات واصلة إلى الإنسان ومطيها وكذلك أيضا من جاء بالسيئة فإن الإنسان قد يعمل السيئة ثم يتوم منها فلا يكون أتابعه المكتبة الصوتية لسماحة الشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله فتاوى من شرح عقيدة أهل السنة والجماعة مرتبة على أبواب عقدية إعداد مشروع كبار العلماء بالكويت أعزها الله بالتوحيد والسنة