[645 -850] الوارد في النصوص الشرعية أن ما يوزن هو العامل والعمل وصحائف الأعمال وكيفية الجمع بين ذلك
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
ثم ما الذي يوزن هل يوزن العمل أو يوزن العامل أو توزن الصحائف كل هذا ورد فورد ما يدل على أن الذي يوزن العامل وذلك فيما صح في قصة المسعود رضي الله عنه أنه خرج يمشي ذات يوم وكانت
البيوح شديدة فجعلت تكفئه وكانت ساقعه بتطيقتين فأخبر النبي صلى الله عليه وسلم أنهما في الميزان مثله وهذا يدل على أن الذي يوزن العام وربما يستدل له بقوله تعالى فلا نقيم لهم يوم
القيامة وزنا على أن في الآية معنى الآخر وهو أن لا نقيم لهم وزنا يعني ليسوا عندنا بشيء ولا نعتبرهم شيئا وأما أن الذي يوزن العمل ففي هذه الآية التي ساقها المؤلف فمن يعمل مثقال ذرة
خيرا إذن الذي يوزن هو العمل وقال رسول عليه الصلاة والسلام في سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم إنه ما تقيل تاني في الميزان فإذا كان الذي يوزن عمل فإن فيه إشكال وهو أن العمل معنى
من المعاني وليس جسما يوزن فكيف يقوم الجواب عن ذلك أنه قال إن الله تعالى يجعل هذه المعاني أجساما كما أنه تعالى يجعل الموت وهو معنى يجعله بصورة كبش وهو جسم والله على كل شيء قدير قادر
على أن يجعل هذه المعاني أجساما مشهودة مرئية أما القول الثالث فالذي يوزن هو صحائف الأعمال وذلك في حيث صاحب البطاقة الذي تمد له سجلات سجلات عظيمة كثيرة فيها ذنوب فإذا رأى أنه قد هلت
قيل له إن لك عندنا حسنة ويؤتب بطاقة فيها لا إله إلا الله فيقول يا ربي وما هذه البطاقة بالنسبة لهذه السجلات فيقال إنك لا تذنب ثم توضع البطاقة في كفة والسجلات في كفة فتطيش السجلات
وتذقل البطاقة فهذا يدل على الذي يوزن إيش الصحائف فكيف الجمع لأن هذه أخبار ليست أحكاما حتى نقول يمكن أن ينسخ بعضها ببعض هذه أخبار الجمعني قال أما بالنسبة للصحائف والأعمال نفسها فلا
منفات إذ يمكن أن تكون العمال توزن بالصحائف فإذا ثقل العمل لازم من ذلك ثقل الصحيف أما بالنسبة للعامل أنه هو الذي يوزن فربما نقول إن هذا يقع لبعض الناس دون بان وهذه مسألة ترجع إلى
مشيات الله ليس العقل فيها تدخل المكتبة الصوتية لسماحة الشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله فتاوى من شرح عقيدة أهل السنة والجماعة مرتبة على أبواب عقدية إعداد مشروع كبار العلماء
بالكويت أعزها الله بالتوحيد والسنة