[642 -850] معنى قوله تعالى: (فأما من أوتي كتابه بيمينه فسوف يحاسب حسابا يسيرا...) الآية - ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
قال الله تعالى فَأَمَّا مَنْ أُمْتِيَ الْكِتَابَهُ بِيَمِينِهِ فَسَوْفَ يُحَاسَبُ حِسَابًا يَسِيرًا وَيَنْقَنِبُ إِلَى أَهْلِ مَسْمُورًا كيف الحساب اليسير؟
حساب اليسير أن الله عز وجل يخلو بعبده مؤمن ليس عنده أحد ويقرره بذنوك يقول فعلت كذا وفعلت كذا وفعلت كذا حتى يُقِد حتى إذا ظلنا أنه هلك قال الله تعالى إني قد سترتها عليك في الدنيا
وأنا أقولها لكذا لو أننا فكرنا في الذنوب التي عملها دون أن يطلع عليها الناس فوجدناها عظيمة كثيرة ولكن بستر الله عز وجل ومنه وكرمه سترها علينا يوم القيامة يقرر الله العبد بذلك يقول
فعلت كذا وفعلت كذا ويقرر ولا يمكن أن يمكن فيقول الله تعالى أمتلن عليه سترتها عليك في الدنيا وهذه نعمة وأنا أغفرها لك اليوم وهذه نعمة لا ولهذا قال فسوف يحاسب الحساب يسيرا أما لو
نوقش الإنسان الحساب لو نوقش لهلك كما قال مجال عليه الصلاة والسلام من نوقش الحساب عذّ يقول وينقلب إلى أهلهم السورة أهلهم في الجنة لأن له أهلين في الجنة ينقلب السورة وظهر الآية
الكريمة أنه من حين أن يكون كذلك يظهر عليه السورة ربما يكون أسفغا من وهم لكن هو من السورة وأولم من هذه الآية الكريمة أن الحساب يقع بعد أن يُعطى الإنسان كتابه وهذا هو الترتيب العقلي
يُعطى الإنسان كشف الحساب ثم بعد ذلك إذا تأمله وراجعه يحاسب عليه ومناقش فإتيانه كتاب يكون قبل قبل الحساب وأما من من تكتبه وراء ظهره فسوف يدعو ثبورا يعني يدعو بالثبور والعياذ بالله
وثبوراه وعراه وخزياهما أشبداه ويصلى سعيه المكتبة الصوتية لسماحة الشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله فتاوى من شرح عقيدة أهل السنة والجماعة مرتبة على أبواب عقدية إعداد مشروع كبار
العلماء بالكويت أعزها الله بالتوحيد والسنة