[630 -850] التفريق بين مقام الرد ومقام التقويم عند ذكر المحاسن والعيوب والأخطاء - الشيخ العثيمين
فتح على يوتيوب تحميل الصوتالتفريغ النصي
لا يرغب من قوله تعالى وكله عند الله سبحثنا والآية التي ذكرت من سليمان الإنصاف مع الرجل إذا رصحت أو رده لي في أن تذكى حسناته وقبل أن تذكى حسناته هذا بارك الله فيه تفسير أما إذا كنا
نريد أن نرد قول الخطأ فلا حاجة أن نذكر محسن الرجل لأنك لو ردت عليه ثم أثنيت عليه وضعف مقام الرجل وأما إذا كنا نريد أن نقوم الرجل فهذا لا بد أن نذكر محسنه ومساوية ولهذا تجدون مثل
كتب الرجال يذكرون المساوية والمحاسن لأنهم يريدون أن يقوم الرجل وتجدون في كتب الردود لا يذكرون محاسن الرجل يذكرون السيئة التي يريدون أن يردوا عليه فيها فالمسألة تحتاج إلى تفسير من
أراد الرد وفيان الخطأ فليس من المناسب إطلاقاً أن يذكر للرجل محاسن لأن هذا يرعب مقام الرجل وأما إذا كان يريد أن يقوم الرجل مثل أن يسأل ما تقول في قلان أقول قلان في كذا وكذا له محاسن
وله مساوية المكتبة الصوتية لسماحة الشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله فتاوى من شرح عقيدة أهل السنة والجماعة مرتبة على أبواب عقدية إعداد مشروع كبار العلماء بالكويت أعزها الله
بالتوحيد والسنة