[627 -850] المراد باليوم الآخر - الشيخ محمد بن صالح العثيمين

فتح على يوتيوب تحميل الصوت

التفريغ النصي

ثم قال المؤلف فاصل ونؤمن بلوم الآخر وهو يوم القيامة الذي لا يوم بعده وهذا أحد أركان الإيمان الست فالإيمان أنت من الله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر والقدر خير وشك إذن هذا هو الركن الخامس اليوم الآخر يقول المؤلف هو يوم القيامة ثم بين وجه وصفه بالآخر فقال وهو الذي لا يوم بعده آخر مرحلة لأن الإنسان له مراحلة المرحلة الأولى في بطن أمي والثانية في الدنيا والثالثة في البرزخ والرابعة يوم القيامة فهي المرحلة الأخيرة ولهذا يغلط من يقول في الميت إنه نقل إلى مثواه الأخير فإن هذا لو كان الإنسان يعتقده تماما فكان كافرا لأن من قال إن المثوى الأخير هي القبوة فقد أنكر الباب ويكون كافرا ومع الأسف أن هذه الكلمة شائعة بين الناس كثير من أسمع في الصحة وغير الصحة انتقل إلى مثواه الأخير وهذا غلط المثوى الأخير هو إما الجنة وإما وإما النار نؤمن بلوم الآخر لأن الله تعالى ذكره في كتابه وذكره النبي صلى الله عليه وسلم في السنة وكثيراً ما يقل الله تعالى بين الإيمان به واليوم الآخر يعني يفرد الإيمان به واليوم الآخر لأن الإيمان باليوم الآخر هو الذي يوجب للإنسان أن يسارع إلى الخير وأن يبتعد عن الشر لأنه يعلم أن الجزاء الكامل سيكون يوم القيامة طيب اليوم الآخر يقول حين يبعث الناس أحياء للبقاء إما في دار النعيم وإما في دار العذاب الأليم يبعث الناس للبقاء أزلاً نعم أزلاً أو لا أبداً أبداً أبداً لأن المستقبل يعني يبعثون للبقاء أبداً إلى ما لا نهاية المكتبة الصوتية لسماحة الشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله فتاوى من شرح عقيدة أهل السنة والجماعة مرتبة على أبواب عقدية إعداد مشروع كبار العلماء بالكويت أعزها الله بالتوحيد والسنة