[624 -850] معنى قوله تعالى: (لا يستوي منكم من أنفق من قبل الفتح وقاتل ...) الآية - محمد العثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

لا يسترونيكم من أنفق من قبل الفتح وقاتل المراد بفتح ناصر الحديب لا فتح مكة أولئك أعظم درجة من الذين أنفقوا من بعد وقاتل وادلي على أن نوصح الحديب ما جرى بين عبد الرحمن بن عوف وخالد بن وليد حيث قال النبي عليه الصلاة لخالد لا تسبوا أصحابي فولى لنفسي بيده لو أن أحدكم أنفق مثل أحد ذهبا ما بلغ مد أحدهم ولا نصيب وعبد الرحمن بن عوف من المهاجين للولي بخلاف خالد بن ولي فإنه أسلم بعد ذلك طيب أولئك أعظم درجة من الذين أنفقوا من بعد وقاتل من بعد قلنا من بعد ليش مضموه من حرجر يقول هي هنا مبنية وليس معرفة طيب يقول وكل وعد الله حسن سبحان الله القرآن الكريم لما ذكر فضل من أنفق من قبل فتح وقاتل فإنه قد يذهب القلب إلى التنقص من حق المفضل عليهم فقال وكل وعد الله الحسن وإن اختلف في الفضل وهذه طريقة القرآن أنه تعالى إذا ذكر مفضلا ومفضلا عليه ذكر المنقب العام من الجميل قال الله تعالى وداود وسلمان إذ يحكماني بالحر إذ نفش فيه غنم القول وكنا لحكم المشاهدين ففهمناها سليمان قد يبدر إلى الذهن التنقص من حق داود فقال عز وجل دفعني هذا وكلا آتينا حكما وعلم وسخرنا مع داود الجبال يسبه ذكر منقبة خاصة له في مقابل قوله ففهمناها سليمان وقال تعالى وكل وعد الله الحسنى الحسنى هن هي وصف لموصوف معين أو المراد الوعدة الوعدة الحسنى نعم إذا قلنا الحسنى هي الجنة وأنها وصف مختص بها قلنا المعنى وكل وعد الله الجنة كما قال تعالى للذين أحسن الحسنى وزيادة وإذا قلنا أنه وصف للشيء الأحسن فإننا لا نرى أن شيئا أحسن من الجنة المكتبة الصوتية لسماحة الشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله فتاوى من شرح عقيدة أهل السنة والجماعة مرتبة على أبواب عقدية إعداد مشروع كبار العلماء بالكويت أعزها الله بالتوحيد والسنة