[621 -850] تطهير الألسن والقلوب من نبز الصحابة والحقد عليهم والكف عن مساوئهم وعدم الطعن فيهم

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

ونرى أنه يجب أن نكف عن مساوئه وجوبا فلا نذكرهم إلا بما يستحقونه من الثناء الجميل وأما أن نشر مساوئ بين الناس ونقول فلان فعل كذا وفلان فعل كذا فلا شك أنه محرم لأنه إذا كان هذا حراما بالنسبة لغيرهم فكيف بالنسبة لهم والطعن في الصحابة ليس أمرا هيا الطعن في الصحابة في الواقع يتضمن الطعن في الشريعة والطعن في الرسول والطعن في جانب الله عز وجل ليس طعن فيهم فقط الطعن فيهم في الحقيقة طعن في أربع جهاد أولا طعن فيهم وهو آخر والثاني أنه طعن في الشريعة لأنهم هم الواسطة بيننا وبين رسول الله صلى الله عليه وسلم هم الذين نقلت الشريعة إليه فإذا طعننا فيهم صارت الشريعة مشكوكا في صحتها وعزوها إلى الرسول صلى الله عليه وسلم والثالث أنهم طعن في الرسول عليه الصلاة والسلام وذلك أن من كان أصحابه على جانبه من الفسق والفجوع فإن ذلك قد حن في مقامه إذا كان العرف بين الناس الآن أن الرجل الشريف إذا كان أصحابه من حوله قد طعنوا بالفسق والفجوع وغيرها فلا شك أن هذا قد حن فيه وإن لم يكن مثلهم في الفجوع والفجوع لكن كان على الإنسان الشريف أن يستحب أناسا شرفا أما أن يستحب أناسا على جانب من الفسوق والفجوع فهذا لا شك أنه عيب فيه وإن لم يكن هو على شاكلته من الفجوع وغيره الجهة الرابعة جانب الرب عز وجل فإنه طعن في حكمته أن يهيئ لهذا الرسول الكريم الذي هو أفضل الخلق عند الله عز وجل أناسا فجرة كفارا فساق كما يقوله الرافضة في أصحاب الرسول عليه الصلاة والسلام إلا نفأ قليلا ومن كان من آل بيت وإذا كان كذلك واجب علينا أن نكف عن مساوئه وأن لا نوثرها للناس حتى لو فرضنا أن إنسانا يقرأ في البداية والنهاية وأتى على وقعة الجمع أو صفيت أو غيره مما يختش كرامة الصحابة عند العلمة الذين لا فهمون فالواجب أن لا تقرأ أما إذا كنا نريد أن نقرأها على طلبة العلم لنمحص ما فيها يعني هو دخل الزقل والكذب فإنه لا فأس بل قد يجب لكن في النسبة للعلمة لا تقرأ عليهم مثل هذا كذلك يجب أن نطهر قلوبنا من الظل والحقد على أحد منهم حتى لو كنا نرى أنه أخطأ فإنه لا جزء لنا أن نعمل حقدا أو غلا عليه بل نقول عفو الله عنه وإذا كان الذين صرفوا في أحد قال الله تبارك وتعالى فيهم ولقد عفى عنكم مع أنه عز وجل قال منكم من يريد الدنيا ومنكم من يريد الآخر فأبين عز وجل أن منهم من كان يقاتل للدنيا ومع هذا قال ولقد عفى عنكم فكيف نحن لا نعفو عما حصل منه بمعنى أن لا نحمل حقدا ولا غلا على أحد منه وإن كنا نرى أنه أخطأ وأن قبيل هو الصور هو المصري لقوله تعالى لا يستوي منكم من أنفق من قبل الفتح وقاتل أولئك أعظم درجة من الذين أنفقوا من بعده وقاتلوا وكل وعد الله فصل لا يستوي منكم من أنفق من قبل الفتح وقاتل المراد بفتح ناصر الحديب لا فتح مكة أولئك أعظم درجة من الذين أنفقوا من بعده وقاتلوا والدنيا على النصر حديبها ما جرى بين عبد الرحمن بن عوف وخالد بن وليد حيث قال النبي عليه الصلاة لخالد لا تسبوا أصحابي فولى لنفسي بيده لو أن أحدكم أنفق مثل أحد ذهبا ما بلغ مد أحدهم ولا نصير وعبد الرحمن بن عوف من مهاجين لوليد بخلاف خالد بن وليد فإنه أسلم بعد ذلك طيب أولئك أعظم درجة من الذين أنفقوا من بعده وقاتلوا من بعده قلنا من بعده ليش مضموه من حجر يقول هي هنا مبنية وليس معرفة طيب يقول وكل وعد الله حسن سبحان الله القرآن الكريم لما ذكر فضل من أنفق من قبل فتح وقاتل فإنه قد يذهب القلب إلى التنقص من حق المفضل عليهم فقال وكلا وعد الله الحسن وإن اختلافه في الفضل وهذه طريقة القرآن أنه تعالى إذا ذكر مفضلا ومفضلا عليه ذكر المنقبة العامة الجميل قال الله تعالى وداود وسلمان إذ يحكمان في الحر إذ نفش فيه غنم القول وكنا لحكم المشاهدين ففهمناها سليمان قد يبدر إلى الذهن التنقص من حق داود فقال عز وجل دفعني هذا وكلا آتينا حكما وعلم وسخرنا مع داود الجبال يسبه ذكر منقبة خاصة له في مقابل قوله ففهمناها سليمان وقال تعالى وكل وعد الله الحسنى الحسنى هنهى وصف لموصوف معين أو المراد الوعدة الوعدة الحسنى نعم إذا قلنا الحسنى هي الجنة وأنه وصف مختص بها قلنا المعنى وكل وعد الله الجنة كما قال تعالى للذين أحسنوا الحسنى وزيادة وإذا قلنا أنه وصف للشيء الأحسن فإننا لا نرى أن شيئا أحسن من الجنة وقول الله فينا والذين جاءوا من بعدهم يقولون ربنا اغفر لنا وليخواننا الذين سبقونا بالإيمان ولا تجعل في قلوبنا غلا للذين آمنوا ربنا إنك رغف الرحمن في السؤال المغفرة يغفر لنا وليخواننا الذين سبقون بالإيمان ولا تجعل في قلوبنا غلا للذين آمنوا للذين سبقونا وللذين كانوا في عصره في السؤال المغفرة قالوا لنا وليخواننا الذين سبقون بالإيمان والغل قال لا تجعل في قلوبنا غلا للذين آمنوا ولم يقل للذين سبقون بالإيمان لأنهم سألوا أن لا يكون في قلوبهم قل لا للسابقين ولا صالح ولا للأحب طي هذه الآية معطوفة على آيتين سابقتين حيث ذكر الله تعالى الفي للمهاجرين الذين أخرجوا من ديارهم وأموالهم يبتعون فضلا من الله وإذوانه وإنصلا الله ورسوله أولئك هم الصادقون والذين تبوأوا التارى والإيمان من قبلهم يحبون من هاجر إليهم ولا يتدون في السودين حاجة مما أوتوا ويوترون على أنفسهم ولو كان بهم خصاصة ومن يوق شبح نفسه فأولئك هم والذين جاءوا من بعد يقولون ربنا قلنا ولي إخوان الذين سبقون بالإيمان وقد قال مالك رحمه الله إن الرافضة لا حق لهم في الفي لماذا؟ لأنه لا يمكن أن تنطق ألسنتهم بهذا القول لا يمكن أن يقول ربنا قلنا ولي إخوان الذين سبقون بالإيمان بل إنهم يشتمونهم ويلعنونهم وقلوبهم ممتلئة غلا وحقدا على الذين سبقوه بالإيمان ولهذا قال مالك إنه لا حذرهم في الفي طيب ولا تجعل في قلوبنا غلا الذين أمنوا ربنا إنك رؤوف رحيم المكتبة الصوتية لسماحة الشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله فتاوى من شرح عقيدة أهل السنة والجماعة مرتبة على أبواب عقدية إعداد مشروع كبار العلماء بالكويت أعزها الله بالتوحيد والسنة