[618 -850] إيمان أهل السنة بأنه لا تزال هناك طائفة ظاهرة من أمة الإسلام لا يضرهم من خذلهم أو خالفهم
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
ثم قال الملغ بأنه لا تزال طائفة من هذه الأمة على الحق ظاهرين لا يضرهم من خذلهم نؤمن بذلك لقول النبي صلى الله عليه وسلم لا تزال طائفة من الأمة على الحق ظاهرين لا يضرهم من خلفهم حتى
يتأمر الله وهذه بشرى سارة لهذه الأمة أنه لن يعدم الحق منها جميعا بل لا بد أن يكون فيها من هو على الحق ظاهر بمعنى أنه يبين الحق ويوضحه ولا يلزم من ذلك أن يكون منتصرا بل هو منصور
ولكنه ليس بمنتصر بمعنى أنه قد يكون ليس عنده قدرة على الجهاد إلا أنه معصوم من أن يقضى عليه والواقع شاهد بذلك الحمد لله فإن الأمة الإسلامية لم تزل فيها طائفة منصورة على الحق إلى الآن
وإلى أن يأتي أمر الله لأن النبي صلى الله عليه وسلم أخبر وخبره صلى الله عليه وسلم صادق بل لا يمكن أن يتخلق وقوله فهذه الأمة والطائفة هم أهل السنة وجماعة كما قال الشفرسان رحمه الله
في الواسطية أما بعد فهذا اعتقاد الفرقة الناجية المنصورة إلى قيم الساعة أهل السنة والجماعة وأما من قال إن المراد بذلك من جاهدت فهذا ليس بلا سنة الجهاد قد يقوم سوقه عند القدرة والقوة
وقد لا يقوم عند العجز لقوله تعالى فاتق الله ما استطعته وقوله حتى ياتي أمر الله ما المراد بالأمر؟
أمر الله تعالى بأن يقضى على كل مؤمن لأنه في آخر الزمان تهب بريح الله تقبض نفس كل مؤمن حتى لا يبقى إلا شران الخلق وعليهم تقوم الساعة المكتبة الصوتية لسماحة الشيخ محمد بن صالح
العثيمين رحمه الله فتاوى من شرح عقيدة أهل السنة والجماعة مرتبة على أبواب عقدية إعداد مشروع كبار العلماء بالكويت أعزها الله بالتوحيد والسنة