31 - 568 تفسير الآية ( 39 ) من سورة البقرة - الشيخ ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

ثم قال عز وجل والذين كفروا وكذبوا بآياتنا أولئك أصحاب النار هم فيها خالدون الذين كفروا مبتداد وكذبوا معطوف عليها أولئك أصحاب النار الجملة خبر مبتداد هم فيها خالدون جملة في موضع نصب على الحال يعني حال كونهم خالدين الذين كفروا وكذبوا كفروا بالأمر وكذبوا بالخبر فعندهم جحود واستقبار وهذان هما الأساسان للكفر لأن الكفر يدور على شيئين إما استقبار وإما جحود وننظر كفر آدع كفر إبليس استقبار مقر نعم هو مقر لكن استقبار طيب كفر في العنوى قومه نعم استقبار نعم لكنه ظاهره الجحود والتكذيب لأنه قال جحدوا بها فهم في آسنتهم مكذبون لكنهم في نهوسهم مصدقون إذن ممكن أن نقول إن كفرهم استقبار وجحود فباعتبار أقوالهم إيش جحود وباعتبار أفعالهم استقبار لأنهم مقرون بالحق فقوله لن يكفروا أي كفروا عن الأعمال واستكفروا عنها ولم ينقادوا لها وكذبوا بآياتنا أي الآيات؟ الآيات الشرعية الآيات الشرعية وإن انضاف إلى ذلك الآيات الكونية زاد الأمر شدة لكن المهم الآيات الشرعية لأن من المكذبين الكافرين من آمنوا بالآيات الكونية دون الشرعية فمثل كفار قريش مؤمن بالآيات الكونية يقرون بأن الله خالق السماوات وأنه الرازق وأنه المحي وأنه المميت وأنه المدبر لجميع الأمور لكنهم كافرون بالآيات الشرعية طيب إذن بآياتنا مادم أن الكفر بالآيات الشرعية ينتظم الكفر بالآيات الكونية فلنقل بآياتنا إيش؟ الشرعية وإن انضاف إلى ذلك الكفر بالآيات الكونية ازداده قبحاً وشراً وأولئك أي المذكورون وأشار إليهم بإشارة البعيد استبعاداً لهم واجتناباً لطريقهم لا تنزئ ترفيعاً لهم وتعلياً لهم لكنهم لظاهر التبرؤ منهم والاستبعاد قال أولئك أي المذكورون أصحاب النار هم فيها خالد أصحابها أي الملازمون لها ولهذا لا تأتي أصحاب إلا في الكفار ما تأتي في المؤمن أبداً كل ما في أصحاب النار فهم الكفار لأن المراد الذين هم مصاحبون لها والمصاحب لا بد أن يلازم من صاحب وقولهم فيها خالدون أي ما كثوين وهل المراد المكث الطويل أو الدائم يتعين أن نقول إن المراد في ذلك المكث الدائم ودليل ذلك ثلاثة آيات في كتاب الله آية في النساء وآية في الأحزار وآية في الجن فآية النساء الحجوب هاته نعم من أين أتيت بالآية هذا هاته في النساء أنا قلت في النساء وفي الأحزار وفي الجن نريد منك آية النساء ما تعفظه يحيى يقرأ ما قبلها يقول أحسنت تمام وفي الأحزار أي ما يخافه يقرأ الآية نعم الجوهار ما أصل نعم تمام إن الله يعاني الكافرين وأعدهم سعيرا خالدين فيها أبدا لا يجدون ولي ولا صيرا في الجن أحسنت ومن يصل له رسوله فإن له نار جهنم خالدين فيها أبدا طيب من فوائد هذه الآية الكريمة ها جتنسلة ايه لا بأي طيب نعم الظاهر أن هذا إنه في من أرد التلاوة فقط أما من أرد التفسير فلا أظنه يدخل كذلك لكن لو استعاد فأرجو أن لا يكون مبتدئا نعم نعم نعم نعم ما هو شرط أنه ما هو شرط هذا هو المشهور عند العلماء تلقى تلقى من ربنا التلقي لا بد أن يكون هناك ملقى ومتلقى نعم نعم صحيح هذا ربما يقال أن يلزم مهمتهم لأننا إذا يلزم من قولنا الطيبات ما طاب واستلذه الإنسان أيضا الاختلاف والفوضى كل يقول هذا طيب وهذا يقول ردي ألم تعلم أن من الناس من لا يأكل الجرار ويقول هذا خبيث مثل الصواريخ نعم ما يصل هذا ألم تعلم أن الدخال الآن فيما نرى أنه طيب ولا يمكن لكن المعنى أنه لكمال شريعته ما أحلى إلا الطيبات فقط هذا هذا النعام نعم إيش إيش بعجم تأبيده أحد قال بهذا طيب أرايت لو أن أحدا قال هذا وقال رب العالمين أبدا ماذا تقول من صد نعم أين أنت ولهذا في الحقيقة أن هذه تعتبر منها فواتئ بعض العلماء منها فواتئ ورأيت تعليقا لشيخ نبد الرحمن السادي رحمه الله على كتاب شفاء العليل ابن قيم انتقد هذا بشدة حتى قال إنه لكل جواد كبوة ولكل صار من نبوة ومثل هذا لا ينبغي ابن قيم أن ينتصر له ولا شك أن هذا قول ضعيف ولهذا تجد العقائد الأسلام والجماعة كلها فيها موجودتان لا تبنيان أبدا أرغت هنا غير بلا بلا ما في شك بلا خبث من أجل رائحة الكريم صحر السلال لا معين الذين يشربون يقولوا ما هو خبيث يقولوا ما شاء الله لا يستداد رأسك في شربك سجار وشرط إنهدى وراء يروح عنه خبث الشرب ما قلت شي شرب إن قلت الرائحة جئنا بالثوم والبصر إن قلت الضرق قالها ما شاء الله فيها الآن ناس يشربون من أصح الناس نعم ما يذر ما يذر ولهذا رأيت بعض المعلم أول ما طلع قال إن شرب الدخان قد يجب وجوبا على الإنسان نعم قال مثل لو كان إنسان يعني لتأخره عن شرب السجارة داخ ولا يستطيع يصلي إلا هو شرب الدخان والوقت ضيق الآن لو دخلوا قال الله أكبر ما يده يقول الله أكبر أو يقسم الله لمن حميده نعم قلنا يجب على هذا يشرب نعم رأيت أنا في مجموع منقور لا مذهب بالمذهب يعني الآن اتفق الأطبة على أنه ضار وأن كثيرا من الأمراض السراطنية الرئوية واللثية منهم ولهذا يحذرون عنه وبلغني نقلا متواطرا عن جميع الطيارين أنهم إذا حاذوا سماء الولايات المتحدة انتنعوا من الدخان أبدا ممنون حتى في أجوائها هنا أما عدل المطاعم والأسواق العام فهم من عنبات لأنهم أثبتوا أنه ضرع وأن هذا الدخان الذي يتطاير من السجارة هذا مضر جدا فاضلا عدعا الذي يستنشقه لا ما عندنا في إشكال يعني ما في إشكال عندي إطلاقا أنه من المحرمات ومسألة المال فيها أشياء ينفق عليها الإنسان أكثر من الدخان والحلال ما في أشياء لكن ضرره الواضح أين انت الوقت يا أخوان