[584 -850] الإيمان بأن دين الإسلام هو الذي ارتضاه الله تعالى لعباده ولا يقبل من أحد ديناً سواه

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

ونؤمن بأن شريعته هي دين الإسلام الذي ارتضاه الله تعالى لعباده وأن الله لا قبل من أحد دينا سواه لقوله تعالى إن الدين عند الله الإسلام وهذه الآية حصر لتعريف ركنيها أين الركنان؟ الدين والإسلام كلاهما معرفة وإذا كان ركن الجملة معرفة صارت تالة على الحصر فالدين عند الله والإسلام وقال اليوم أكملت لكم دينكم وأكملت عليكم نعمتي ورضيت لكم الإسلام دينا أكملت لكم دينكم أي جعلته كاملا وليس المعنى أنني ختمتم لأنه قد جاءت آيات قد نزلت آيات بعد هذه الآية وقال تعالى ومن يبتغي غير الإسلام دينا فلن يقبل منه وهو في الآخرة من الخاصرين من يبتغي أن يطلب غير الإسلام دينا يدين الله به فلن يقبل منه وهو في الآخرة من الخاصرين من الذي يشهد هذه الآية من الحديث قول الرسول عليه الصلاة والسلام من عمل عملا ليس عليه أمرنا فهو رد المكتبة الصوتية لسماحة الشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله فتاوى من شرح عقيدة أهل السنة والجماعة مرتبة على أبواب عقدية إعداد مشروع كبار العلماء بالكويت أعزها الله بالتوحيد والسنة