[575 -850] حكم التحزب والافتراق في البلد المسلم - الشيخ محمد بن صالح العثيمين

فتح على يوتيوب تحميل الصوت

التفريغ النصي

ما هو القاعدة الأصيلة في هذا قال أن أقيم الدين هذه واحدة وهذا فيما بين العبد وبين ربه وهي إصلاح للفرد ولا تتفرق فيه هذا فيما بين العبد وبين إخوانه وهي إصلاح المجتمع فالدين اجتمل على هذا كله على إصلاح ما بين الفرد وبين ربه وعلى إصلاح ما بينه وبين العباد أن أقيم الدين وإقامة الدين أن تعبد الله تعالى مخلصاً له الدين على شريعة النبي صلى الله عليه وسلم هذا إقامة الدين ولا تتفرق فيه يعني لا تكون فرقاً كل فرقة تضلل الأخرى وتبدعها وتنكر عليها ولهذا نرى أن التحزق وقوع فيما نهى الله عنه من التفرق وأنه لا يجد لأمة الإسلامية أن تتخذ أحزاباً وأن هذه الأحزاب تعني قتل الإسلام لأن الله قال لا تنازعوا فتفشلوا وتذهب ريحكم واصبروا إن الله مع الصابرين لكن لو كان هناك أحزاب كافرة ملحدة سواء كانت تسمى بالإسلام أو لا فهنا لا بد أن نقيم حزباً يضربه من باب معالجة الشيء بضده أما إذا لم يكن أحزاب فإنه لا جزء أن نتحزب فنقول مثل هذا إخواني وهذا تبليغي وهذا إصلاحي وهذا سلفي وهذا أثري وهذا ما إلى أقل ما يوجد في الساعة الآن فإن هذا لا شك خلاف ما جاءت بالشريعة لماذا لا تتفق هذه الأمة على كلمة سواء ألا نعبد إلا الله إيش ولا نشرك به شيئاً أما أن نتخذ مناهج كل أمة لها منهج كل فرقة لها منهج فهذا يعني شماتة الأعداء وتفرق الأهواء نصد الله العافية المكتبة الصوتية لسماحة الشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله فتاوى من شرح عقيدة أهل السنة والجماعة مرتبة على أبواب عقدية إعداد مشروع كبار العلماء بالكويت أعزها الله بالتوحيد والسنة