[572 -850] كيفية الجمع بين أفضلية محمد على إبراهيم وقوله تعالى: (ثم أوحينا إليك أن اتبع ملة إبراهيم)
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
فإن قال قائل كيف تقول ذلك أو كيف يكون ذلك لأنني ما قلته كيف يكون ذلك وقد قال الله تعالى ثم أوحينا إليك أن اتبع ملة إبراهيم ومن المعلوم أن التابع أقل درجة من المتقوم فيقال هنا لا
تفاضل لأن الملتين واحدة وهي التوحيد لكن ذكر إبراهيم لأن اليهود يقولوا نحن أولى بإبراهيم والنصارى يقول نحن أولى بإبراهيم والعرب يقول نحن أتبع إبراهيم فقال الله له ثم أوحينا إليك أن
اتبع ملة إبراهيم وعلى هذا فما خالف هدي الرسول فقد خالف هدي إبراهيم فيكون في ذلك إقامة الحج على من قال إنه أولى بإبراهيم من محمد عليه الصلاة والسلام ولهذا قال الله عز وجل مصرحاً
بذلك في آل عمران إن أولى الناس بإبراهيم من؟
للذين اتبعوه وهذا النبي والذين آمن والذين اتبعوه متى؟
في زمن رسالة أما بعد بعتة الرسول عليه الصلاة والسلام فأولى الناس بإبراهيم محمد صلى الله عليه وسلم المكتبة الصوتية لسماحة الشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله فتاوى من شرح عقيدة
أهل السنة والجماعة مرتبة على أبواب عقدية إعداد مشروع كبار العلماء بالكويت أعزها الله بالتوحيد والسنة