[563 -850] معنى قوله تعالى: (وإن منهم فريقاً يلوون ألسنتهم بالكتاب لتحسبوه من الكتاب ...) الآية

فتح على يوتيوب تحميل الصوت

التفريغ النصي

وقال تعالى وَإِنَّ مِنْهُمْ لَفَرِيقًا يُلُونَ أَسِنَتَهُمْ بِالْكِتَابِ لِتَحْسَبُوهُ مِنَ الْكِتَابِ وَمَا هُوَ مِنَ الْكِتَابِ وَيَقُونَ هُمْ عِنْدِ اللَّهِ وَمَا هُوَ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ هذه الآية نتكلم عليها لفظاً ثم معنا وَإِنَّ مِنْهُمْ لَفَرِيقًا يَلُونَ أَسِنَتَهُمْ ب وَإِنَّ مِنْهُمْ لَفَرِيقًا يَلُونَ أَسِنَتَهُمْ بِالْكِتَابِ لِتَحْسَبُوهُ مِنَ الْكِتَابِ هنا يحسن الوقت ثم تبتت فتقول وما هو من الكتاب لأن قوله وما هو من الكتاب رد لقوله لتحسبوه من الكتاب ويقولون هو من عند الله قف أيضاً وما هو من عند الله ابتدئ أما معنى الآية فإن منهم يلون أسنتهم بالكتاب ولي نوعه لي معنوي وهو التحريف المعنوي ولي اللفظي وهو التحريف اللفظي وجعل بعض العلماء من اللي اللفظي أن تتلو النصوص غير القرآنية بتلاوة النصوص القرآنية يعني مثل تقرأ الحديث وكأنما تقرأ القرآن لأنك إذا قرأت الحديث بنغمة قراءة القرآن أوهما السامع أنه قرآن فيدخل ضمن قوله يلون أسنتهم بالكتاب لتحسبوه من الكتاب قال ويقولون على الله الكذب يعني أنه أنزل هذا والله لم ينزل وهم يعلمون أنهم كاذبون وقال تعالى ما كان لبشر أن يؤتيهم الله الكتاب والحكم والنبوة ثم يقول للناس كونوا عباداً لمن دون الله وهذه الآية رجل على من؟ النصار النصار الذين قالوا إن عيسى بن الله أو إن الله ثالث ثلاثة وزعموا أن المسيح أتاهم بذلك فقال الله تعالى ما كان لبشر وإذا جاء في القرآن ما كان فهو نفي إما لانتفائه شرعاً وإما لانتفائه كوناً وإما لانتفائه شرعاً وكوناً المهم أن ما كان وما ينبغي وما أشبه ذلك من التعبيرات في القرآن تدل على أن شيء ممتنع غاة الامتناء فيمتنع غاة الامتناء أن يؤتي الله بشراً الكتاب والحكم والنبوة ثم يقول للناس كونوا عباداً لمن دون الله لا يمكن أبداً بل إن الذي آتاه الله الكتاب والحكم والنبوة أبعد الناس عن أن يقول ذلك وأشد الناس قولاً في النهي عن الغلو فقد نهى النبي عليه الصلاة والسلام أن يغلى فيه كما قالت النصارى بالمسيح بمرض ولما قال له رجل ما شاء الله وشئت قال إيش أجعلتني الله جداً بل ما شاء الله وحده فالرسل عليه الصلاة والسلام هم ينهون عن الشرك ويأمرون بالتوحيد وتحقيق التوحيد وإكمال التوحيد وهم أبعد الناس عن أن يقولوا كونوا عباداً لأن من دون الله ويأخذ من هذه الآتة الكريمة أن من ورث الأنبياء لا يمكن أن يقول للناس كونوا عباداً لمن دون الله من الذي ورثوهم؟ العلماء فلا يمكن للعالم أن يلزم الناس بقوله لأنه لو ألزم الناس بقوله فكأنما قال كونوا عباداً لمن دون الله وبهذا وبهذا نعرف الرد على أولئك المشايخ كبير العمائم الذين يغرون شعوبهم ويستخدمونهم تماماً حتى بلغني أن من المشايخ من يقول أنا شايف أنا معصوم أنا يحل لي أن أتزوج ألف امرأة نعم وفعلاً يزوجون بعض المشايخ في جهة ما يقولون لي إن عنده خمسين امرأة نعم خمسين امرأة تزوجاً لا تسرياً لأنهم معصوم أو لأنه قد وصل إلى الغاية ولهذا يقولون إن عبادة الأنبياء وسيلة لم يصلوا إلى الغاية فعبادتهم عبادة العوام أما الخواص فعبادتهم خاصة ما يحتاجون إلى أمر ولا نهو ليش؟ كن لأنهم وصلوا إلى الغاية أرأيت لو سافرت إلى مكة فالعص معك والجمل معك فإذا وصلت إلى مكة وضعت العصر وسيبت الجمل فألقت عصاها واستقر بها النوى كما قر عيناً بالعياب المسافر هم يقولون العبادات والسائل إلى وصول غاية والحقيقة إذا وصل إنسان إلى الحقيقة والغاية خلاص لا أمر ولا نهي يفعل ما يشاء ويحكم ما يريد هذا هو الكفر بعينه المهم أن العلماء لا يمكن أن يقولوا للناس يكون عباداً لنا لا يمكن للناس أن يقولوا قولنا هو المعصوم وقول غيرنا هو الخطأ بل يعترفون بالخطأ والصواب ولكنهم يرون أنه يجب عليهم الأخذ بالصواب وإن خالف الناس إلا إذا خالف إجماعاً من الأمة فما خالف إجماع الأمة فهو ظلال المكتبة الصوتية لسماحة الشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله فتاوى من شرح عقيدة أهل السنة والجماعة مرتبة على أبواب عقدية إعداد مشروع كبار العلماء بالكويت أعزها الله بالتوحيد والسنة