[561 -850] معنى قوله تعالى: (فويل للذين يكتبون الكتاب بأيديهم ثم يقولون هذا من عند الله ...) الآية
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
وقال تعالى فويل للذين يكتبون الكتاب بعيدهم ثم يقولون هذا من عند الله وهم كذبة لكنهم يشترون به ثمنا قليلا ما هو الثمن القليل؟
أن يبقى لهم جاه لجل الملوك يكتب للملوك ما يريد ثم يقول هذا من عند الله فيمشي الملك على ذلك أو تمشي العامة على ذلك ليبقى لهم الجاه والرئاسة هل في هذه الأمة من عمل هذا العمل؟
نعم في هذه الأمة من يحرف نصوص الكتاب والسنة إرضاء للرؤساء والسلطة وهؤلاء يسمون علماء الدولة لأن العلماء فيما نرى ثلاث أقسام عالم دولة وهو الذي ينظر ما تشتهيه الدولة فيلوي أعناق
النصوص إلى ما تريد والثاني عالم أمة وهو الذي ينظر ما يصلح للناس ويروق لهم فيحرف النصوص من أجل أن يوافق أهواء الناس وهذا كثير الثالث عالم ملة وهو الذي يقول بالملة وينتصر لها وهذا
الأخير هو العالم الرباني طيب هؤلاء الذين يكتبون الكتابة بأيديهم ثم يقولون هذا من عند الله ليشترون به ثمنا قليلا من أي أصناف الثلاثة والأمة الدولة والأمة ينظرون ما يصلح للناس
فيحرفون الكلمة عن مواضعهم من أجل فويلون لهم مما كتبت أيديهم وويلون لهم مما يكسبون توعدهم الله تعالى على الفعل وعلى نتائج الفعل على الفعل في قوله فويلون لهم مما كتبت أيديهم وعلى
نتائجه وويلون لهم مما يكسبون لأن هذا الذي كتبت أيديهم سيكون له نتائج صية سينصرف الناس عن الدين ويأخذون بما كتب هؤلاء الشاهد من هذا قوله يكتبون الكتابة بأيديهم ثم يقولون هذا من عند
الله وهذا يدل على أن الكتب السابقة قد حصل فيها ما حصل المكتبة الصوتية لسماحة الشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله فتاوى من شرح عقيدة أهل السنة والجماعة مرتبة على أبواب عقدية إعداد
مشروع كبار العلماء بالكويت أعزها الله بالتوحيد والسنة