[557 -850] بقاء القرآن حجة على الخلق إلى قرب يوم القيامة فيرفع وينزع من الصدور والمصاحف - العثيمين
فتح على يوتيوب تحميل الصوتالتفريغ النصي
قال لأنه سابق حجة على الخلق أجمعين إلى يوم القيامة قوله إلى يوم القيامة يعني إلى قرب يوم القيامة لأنه قد جاء في الأثار أن القرآن ينزع في آخر الزمان ينزع من الصدور ومن المصاحف حتى
يصبح الناس ليس في مصاحف المحرف من القرآن يمحن وحتى يأخذ من الصدور وهذا والله أعلم إذا أعرض الناس عن كتاب الله ولم يعملوا به ولم نفعوا به رأسا فحينئذ سيبقى في مجتمع ليس أهل الله في
مجتمع أهانوه فيرفعه الله عز وجل حماية لكتابه من الإهانة كما أن هذه الكعبة شغفها الله حفظت من الفيه ومنع من رصول إليها وسيسلط عليها رجل من الحبشة قصير القامة أفحج رجلين فينقضها
حجراً حجراً الله أقول الفيه يصد عنها وهذا الرجل القصير المهيل يسلط عليها هذا والله أعلم يكون إذا أهان الناس بيت الله في المعاصي والفسوق والفجور وغير ذلك حتى يصبح بيت الله لا مقام
له فيه فيسلط عليه هذا الرجل ينقضه حجراً حجراً إذن قولنا إلى قيامه أي إيش إلى قرب قيام الساة نعم المكتبة الصوتية لسماحة الشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله فتاوى من شرح عقيدة أهل
السنة والجماعة مرتبة على أبواب عقدية إعداد مشروع كبار العلماء بالكويت أعزها الله بالتوحيد والسنة اشتركوا في القناة