[555 -850] تكفل الله بحفظ القرآن الكريم والرد على الرافضة في دعواهم تحريف القرآن زيادة ونقصاناً
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
وتكفل بحفظه عن عبث العابثين وزيغ المحرفين بينما الكتب السابقة لم يتكفل الله بحفظه ولهذا وقع فيها التحريف والكتمان نعم قل من أنزل الكتاب الذي جاء به موسى نورا وهدى للناس تجعلونه
قراطيس تبدونها وتخفون ماء كثيرا لكن هذا القرآن محفوظ لأنه لا يوجد كتاب أعظم تواترا منه ولا كتاب يقرأه الصغير والكبير من الأمة ولهذا نجد العامية لو أن أكبر عالم زاد في القرآن لا رد
عليه وهو عام وهذه من نعمة الله عز وجل وحفظه لهذا القرآن الكريم وبهذا نعرف عظم ضلال الرافق الذين زعموا أن في القرآن ما ليس منه وأنه حذف ما هو منه فكذبوا على الله وكذبوا على الأمة
الإسلامية وهم يدعون أنهم هم المصلمون وكل دعوا بلا بينة فإنها باطلة هل يمكن أن يكون في كتاب الله الذي نزله على محمد وقال فيه إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون هل يمكن أن يحذف منه
شيء لا تعلم به الأمة لا يمكن أو أن يزاد فيه شيء لا تعلم الأمة بزيادته هذا لا يمكن إطلاقا فهم إما أن يقولوا هذا القرآن الذي بين أيدينا هو كلام الله وهو الذي نزل على محمد أو ينكره
رأسه أما أن يقروا بأنه كتاب الله ثم يقولون إنه وقع فيه الحذف أو الزيادة فهذا غير ممكن لأنهم إذا أقروا أن هذا كلام الله لازمهم أن يقولوا إيش لا زيادة ولا نقص لأن كلام الله محفوظ
تكفل الله بالحفظ لا يزاد فيه ولا ينقص فإن قال قائل نجد التحريف في كتاب الله قلنا الحمد لله لكن هل وجدت تحريف الله لم يرد عليه كل تحريف في كتاب الله قيض الله له من يبطله ويبينه نعم
فلا ينافي الحفظ بل قد يكون هذا أبلغ في حفظه أن يعتدي معتد عليه بالتحريف ثم يقيد الله له من إيش من يبين بطانه لأن الله تعالى قد يسلط على شرعه أو بعضه من ينكره حتى يقوم قائم لينصره
ويتبين بذلك الحق من الباطل المكتبة الصوتية لسماحة الشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله فتاوى من شرح عقيدة أهل السنة والجماعة مرتبة على أبواب عقدية إعداد مشروع كبار العلماء بالكويت
أعزها الله بالتوحيد والسنة