[553 -850] معنى قوله تعالى: (مصدقاً لما بين يديه ومهيمناً عليه) - الشيخ محمد بن صالح العثيمين

فتح على يوتيوب تحميل الصوت

التفريغ النصي

وقال أيضاً فكان مصدق لما بين يديه من الكتاب كتاب واحد المراد للجنس من الكتاب يعني من الكتب كل ما بين يديه من الكتب فإنه يكون مصدقاً لها وعرفتم قبل قليل معنى إيش التصديق لما بين يديه ومهيمناً عليه وهذه الأخيرة فيها دليل على أن القرآن ناسخ لما قبله وأن كل ما خالف القرآن في الكتب السابقة فالقرآن حاكم ببطلانة ما أن الهيمنة السيطرة والسلطة التامة وهذا يقتضي أن جميع ما في الكتب السابقة إيش منسوخ بهذا القرآن الكريم وقد أجمع العلم رحمهم الله أن شريعة من قبلنا إذا ورد شرعنا بخلافها فهي منسوخ واختلفوا فيما إذا لم يلد شرعنا بخلافها فقيل إنها شرع لنا وقيل لا والمسأة مبسوطة في أصول فقه المكتبة الصوتية لسماحة الشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله فتاوى من شرح عقيدة أهل السنة والجماعة مرتبة على أبواب عقدية إعداد مشروع كبار العلماء بالكويت أعزها الله بالتوحيد والسنة