[550 -850] معنى قوله تعالى: (هدى للناس وبينات من الهدى والفرقان) - الشيخ محمد بن صالح العثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
يقول هدى للناس وبينات من الهدى والفرقاء هدى للناس كلهم ولكن هنا نقول إن الله تعالى تارثاً يقول هدى للناس وتارثاً يقول هدى للمتقين كما الجامع؟
نقول أما الأول فهي هداية الدلالة هدى للناس كلهم وأما الثاني فهي هداية التوفيق تارك الله بكم وبينات من الهدى والفرقاء أي علامات بينات واضحات من الهدى والفرقاء الهدى يعني العلم الناس
الفرقاء ما يفرق به بين الحق والباطل وبين الصدق والكذب وبين الجول والعدل وبين أولياء الله وأداء الله ولهذا لا تجد فرقان أكثر مما في القرآن الكريم والإنسان إذا آتاه الله الكتاب عن
القرآن حصل له من الفرقان ما يكون إشكالاً كبيراً في حق الغيب وإذا أردت أن تزول عنك الإشكالات فعليك بالقرآن فإن القرآن فرقان مفرق بين الحق والباطل والصدق والكذب والجول والعدل وأولياء
الله وأداء الله فلا شيء أعظم من فرقان القرآن أبداً لكن بسبب إعراض الناس عنه وإنشغالهم بغيره صاروا لا يجدون ذلك الفرقان الذي يتبين لهم به الحق لأنهم عرضوا وإلا والله لو رجعوا للقرآن
الكريم لو وجدوا الفرقان الذي يفرقون به بأن الحق والباطل فلإن الله يجعل في قلب العبد نوراً يمكن أن يهتدي بما يكرمه الله به من العلم المكتبة الصوتية لسماحة الشيخ محمد بن صالح
العثيمين رحمه الله فتاوى من شرح عقيدة أهل السنة والجماعة مرتبة على أبواب عقدية إعداد مشروع كبار العلماء بالكويت أعزها الله بالتوحيد والسنة